آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

Info Post
حبس مواطن مصرى فى الكويت بتهمة الاصطدام بسيارة امريكية
وجهت النيابة العامة الكويتية تهمة التخطيط ومحاولة دهس احد الامريكيين للمواطن المصرى إبراهيم سليمان ،وقدمته النيابة للرأى العام على انه ينتمى الى داعش.
فى البداية قالت وسائل الاعلام الكويتية ان المواطن المصرى يعمل اماما ومؤذنا لدى وزارة الاوقاف الكويتية وانه كان يقود سيارة اصدمت فى حادث بسيارة اخرى .
وتبين اثناء التحقيق ان ركاب السيارة الاخرى خمسة جنود امريكيين فتغيرت لغة الكلام وصار الحادث العادى جريمة ومحاولة دهس الامريكيين وقتلهم ، بل ان وزارة الاوقاف سارعت بنفى معلومة ان المواطن المصرى يعمل لديها .
ونشرت وكالة الانباء الكويتية (كونا) نفيا قاطعا على لسان الناطق الرسمي باسم الوزارة، أحمد القراوي، إن الوافد المتهم “لا يعمل في الوزارة ولم يعمل يوما إماما أو مؤذنا في مساجد الكويت”
ولم توضح الوكالة طبيعة عمل المواطن المصرى فى الكويت ..هل ذهب للسياحة مثلا ام انه يعمل فى مكان آخر.
ولانه لا توجد تهمة حقيقية يمكن ان توجه للمواطن المصرى فقد زعمت الشرطة الكويتية العثور داخل سيارته على ورقة بخط يده تشير إلى تبنيه أفكار تنظيم داعش الإرهابي، وحزام ومواد يشتبه في أنها مواد متفجرة تنبئ عن تخطيطه لعمل إرهابي.
يبدو ان الاكذوبة لم ترض الاسياد الامريكيين فاضطرت الشرطة لاتخاذ اجراءات مازالت آثارها بادية على وجه المتهم المصرى.
وتولت النيابة الكويتية حبس المتهم المصري المنتمي إلى تنظيم داعش ٢١ يوماً مع إحالته إلى السجن المركزي.
وتزعم وسائل اعلام كويتية تعمل فى خدمة الاسياد الامريكيين ان المتهم أقر بانتمائه إلى التنظيم الإرهابي ومبايعة رئيسه أبوبكر البغدادي عبر أحد المواقع الإلكترونية التابعة لداعش، وبأنه كان ينووي قتل الأميركيين، فضلاً عن اعترافه بأنه لو كانت لديه القدرة على قتل أي أميركي "لفعلتُ ولم أندم" جراء ما تعانيه المنطقة بسبب الولايات المتحدة.
والمتهم انضم إلى "داعش" هذا العام، وأنه كان يخطط للقيام بعمليات لصالح هذا التنظيم بعدما التزم ببيعة البغدادي.
ووجهت النيابة الكويتية إلى المتهم تهمة الانتماء إلى ذلك التنظيم والشروع في قتل عدد من الأميركيين، مع التخطيط لأعمال تضر بمصالح الكويت،لكن النيابة لم تكلف نفسها عناء استدعاء الامريكيين لمجرد الاستماع الى اقوالهم.
السفارة المصرية فى الكويت آخر من يعلم ..ودن من طين واخرى من عجين .

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد