آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

Info Post
اشرف عبد الشافى يكتب عن عمرو الليثى الفتى المدلل
بعد ثمان سنوات من العمل الصحفى الشاق فى صحف مصرية وعربية واجنبية حانت لحظة الحسم الكبرى بدخول نقابة الصحفيين واكتساب العضوية التى تمثل شرفا لا يدانيه شرف .. حمل كل زميل ملف ضخم من اعماله السابقه ليؤكد للجنة القيد انه جدير بالعضوية ..وفى يوم الامتحان رأيت شىء من الغضب المكتوم فى صدور بعض الزملاء بينما يسعى الاستاذ ابراهيم نافع نقيب الصحفيين لاطفاء حريق تبدو شراراته امام اعين من يرى ..كان هناك اثنين من الزملاء يسعيان للعضوية بدون سابق عمل صحفى حقيقى ..الاستاذ عمرو ممدوح الليثى ،والاستاذ معتز كمال الشاذلى.
قدم زملاء طعنا فى الاسمين لانهما لا يستحقان العضوية ..ورغم وساطة صفوت الشريف ووساطة كمال الشاذلى لكن لجنة القيد التى كانت تنعقد مرة واحدة كل عام رفضت عضويتهما وطلبت منهما العمل بجد اذا ارادا الانضمام للنقابة.
كان الجو خانقا وشديد الحرارة فى المبنى القديم لنقابة الصحفيين وكان وجه عمرو يتصبب عرقا ربما من الخجل وتحول قميصه الازرق الى اسود بفعل العرق الشديد بينما انسحب معتز بهدوء بصحبة عدد من اصدقائه بعدها بعام واحد فى نهاية تسعينات القرن الماضى تحول عمرو الى اعلامى كبير تفتح له خزائن الارشيف المرئى وصار معتز صحفيا كبيرا وهو مازال فى المهد يحبو.
احمد الدسوقى
وفى كتاب الصديق العزيز الكاتب الصحفى المميز والروائى الجميل اشرف عبد الشافى يقدم نبذة مختصرة عن عمرو الليثى ننشرها كما هى:
الخلفية التى أكتب إليكم منها سوداء تماما وتحجب الرؤية تماماً !، فهاهو الأستاذ "عمرو الليثى" محاور المعزول "مرسى "وفتى الإعلام المدلل فى عهد الجماعة يظهر حالقا شعره بعد اختفاء طويل ليكتب فى المصرى اليوم (ديسمبر 2013) مقالاً عن المصالحة الكبرى التى أجراها نيلسون مانديلا فى جنوب إفريقيا ، وكاد " عمرو " أن يقول للدولة الجديدة التى جاءت بها ثورة 30 يونيو "خذونى إليكم أنا منكم ولا أنتمى إليهم !، كان موقفاً صعباً للغاية على شخص فى رقة ووداعة عمرو الليثى ،لذلك جاء مقال " القائد المُلهم " كأنه استغفار وتوبة عن خطيئة تستدعى التوسل والسماح بفرصة ثانية ،وقد سُمح بذلك وأكثر فيما بعد.
تبدو حكاية عمرو الليثى أكثر سينمائية من خيال والده المغفور له السيناريست والمنتج ممدوح الليثى ، فالولد المهذب الذى كان يصطحبه السيد الوالد إلى الأستوديوهات وحفلات نجمات مصر متنقلاً بين عطورهن وأجسادهن اللينة ،فوجىء بكارثة تحط على رأسه وهو يخطو أولى خطواته نحو المستقبل!.
كان "عمرو" فى العشرينات من عمره عندما فعلها الكاتب الصحفى "عادل حمودة "وشن الحملة الصحفية الأشهر فى حقبة التسعينات " فضيحة على النيل " حيث طالت ممدوح الليثى فضائح تتعلق بالشرف والأخلاق وما إلى ذلك وقضت
المحكمة التأديبية العليا بمجلس الدولة فى 17 سبتمبر 1997 بفصل ممدوح الليثى رئيس قطاع الانتاج باتحاد الاذاعة والتليفزيون من الخدمة، ولاكت الألسنة اسم الرجل فى واقعة هى الأشهر فى سجلات الفضائح الأخلاقية ، ودفع الابن ثمناً باهظاً من الألم والأسى ، فقد كان مفاجئاً ومباغتاً ـ آنذاك ـ أن تنشر مجلة روزا اليوسف الحكومية فضيحة بهذا الحجم والثقل وتخص الرجل الثانى بعد الأمبراطور صفوت الشريف !، وقيل إن حرباً خفية كانت بين الجبابرة الكبار وأن جهات سيادية سربت لعادل حمودة كل هذه الفضائح .
لم يتكلم "ممدوح الليثى" حتى مرت العاصفة بحمد الله ، وعادت الابتسامة إلى البيت الجميل ،ودبت الحياة من جديد ، ووافق صفوت الشريف ــ بصفته وزير الإعلام ـ على طبع وتوزيع صحيفة الخميس برئاسة تحرير عمرو الليثى داخل مصر ، وتلك مكافأة عظيمة جاءت بعد شهور قليلة من قرار صفوت الشريف ـ بصفته وزير الإعلام ـ بإيقاف صدور جميع الجرائد التى تصدر بترخيص خارجى وتطبع فى مصر وكان على رأسها صحيفة الدستور !، وسوف يسمح فيما بعد ـ بصفته وزير الإعلام ـ بفتح أرشيف الملفات السياسية وتجهيزها لبرنامج ( اختراق ) الذى سيقدمه الكاتب الصحفى الشاب عمرو ممدوح الليثى على شاشة التليفزيون المصرى ، وتلاشت السحب السوداء، و تصالح الوالد ـ رحمه الله ـ مع الكاتب عادل حمودة ، وأصدر صفوت الشريف ـ بصفته وزير الإعلام ـ قراراً بتعيينه رئيسا لجهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامى تعويضا عن رئاسته قطاع الانتاج .
وجمعت نقابة الصحفيين فيما بعد بين عمرو الليثى رئيس تحرير الخميس وعادل حمودة رئيس تحرير صحيفة الفجر لتستمر الحياة وتبقى الذكريات .

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد