آخر الأخبار
Loading...
الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2016

Info Post
قراءة اسرائيلية فى الانتخابات الاردنية..لماذا فشل الاخوان
قدم يوسي نيشر محرر الشؤون الشرق أوسطية بالتلفزيون الاسرائيلى قراءة للمشهد الانتخابى الاردنى وانتهى الى نقطة جوهرية هى ان تنظيم الاخوان الارهابى يحاةل البقاء على قيد الحياة باى وسيلة مثل الخضوع التام لارادة الملك وللحكومة الاردنية التى قررت اجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية مما دفع التنظيم الارهابى للتحالف  مع احزاب وشخصيات من بينها مسيحين فى محاولة للحاق بقطار العملية السياسية.
وقال نيشر:الانتخابات البرلمانية الأردنية التي جرت هذا الأسبوع لأول مرة وسط قانون انتخابي جديد ("نظام القائمة النسبية المفتوحة" الذي يلغي "نظام الصوت الواحد") تأتي في وقت تواجه فيه المملكة تحديات عديدة وخطيرة وعلى رأسها تداعيات ما كان يسمى في حينه "الربيع العربي" ولا سيما منها الحرب في سوريا التي تُصدًر الى الأردن موجات ضخمة من اللاجئين وبالتالي أعباء أمنية واقتصادية وديموغرافية وسياسية واجتماعية غير مسبوقة.
نتائج الانتخابات البرلمانية في الاردن التي جرت وسط نسبة مشاركة متدنية نسبيًا (%37) تحمل بعض العناوين الهامة:
اولا: تعزيز العامل الحزبي في البرلمان على حساب العامل العشائري الذي كان يهيمن على الحياة السياسية في المملكة خلال العقود الماضية , وذلك نتيجة الانتقال من "نظام الصوت الواحد" الى "نظام القائمة النسبية المفتوحة" الذي يقضي بالتصويت لصالح مرشحين ينتمون الى تحالفات حزبية فقط وبالترشح في مثل هذه التحالفات فقط وليس كمرشحين مستقلين.
ثانيا: المستفيد الأول من نظام الانتخابات القديم كانت العشائر الموالية تقليديًا للعاهل الأردني, ولكن هم الخاسر الأول من قانون الانتخابات الجديد الذي يُفتّت الى حد ما قوتهم السياسية.

ولذلك لجأت بعض القطاعات في العشائر الى مقاطعة الانتخابات هذا العام.
ثالثا: عودة جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الى الحياة السياسية في الاردن والى الانتخابات بعد 9 سنوات من الغياب والمقاطعة ، وذلك في اعقاب تعديل قانون الانتخابات الذي يشكل بحد ذاته نوعًا من الإنجاز للإخوان. جماعة الاخوان الارهابية ممثلةً بجبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لها شاركت في الانتخابات في إطار التحالف الاسلامي للإصلاح الذي حصل على 15 مقعدًا من ضمن مقاعد المجلس ال 130 الأمر الذي لا يمنح الاخوان الاغلبية المطلقة لكنه يجعلهم الكتلة الاكبر في مجلس النواب والمعارضة الرئيسية فيه. هناك من يتساءل لماذا حصل الاخوان على 15 مقعدًا فقط؟ الحزب حصل فى انتخابات عام 1989 على 22 مقعدا من اصل 80 فى مجلس النواب. وقاطع حزب جبهة العمل الإسلامى انتخابات عامى 2010 و2013 .
هناك من يعتقد بأن جزءًا على الأقل من الجواب يكمن في حقيقة ان إلغاء نظام الصوت الواحد في الانتخابات لا يلغي العامل العشائري فيها والذي يبقى قويًا حتى في ظل نظام القائمة النسبية المفتوحة.

وأيضًا: انهيار عهد الإسلام السياسي القصير والفاشل في مصر وتونس ما بعد انطلاق "الربيع العربي" ولا سيما بعد تجربة مرسي في الحكم ينقل رسائل سلبية وشكوكًا كبيرة إلى الشارع الأردني حول طبيعة جماعة الإخوان المسلمين وقدراتها على تشكيل بديل سلطوي حقيقي.
 الملفت للنظر خلال الأيام القليلة الماضية كان ترحيب الملكة رانيا ملكة الأردن (في سياق مقابلة لCNN) بمشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات بعد تسع سنوات من القطيعة.
وقيادة الاخوان بدورها سارعت الى الترحيب بتصريحات الملكة. وهل يعني ذلك محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين العاهل الاردني والاخوان بعد سنوات من التوتر او على الاقل محاولة لبلورة قواعد لعبة جديدة في العلاقة بين الطرفيين. 
وهل تحمل هذه الخطوة رسالة إلى واشنطن أيضًا لا سيما في ظل انتقادات واشنطن في عهد أوباما للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول تعامله مع االتنظيم الارهابى...
رابعًا: دخول 74 نائبًا جديدًا إلى قبة البرلمان بمعنى أكثر من نصف مقاعد المجلس , وعودة 56 نائبا سابقا من مجالس نيابية مختلفة إلى قبة التشريع.
خامسًا: الحضور النسائي في البرلمان الجديد: ارتفاع التمثيل النسائي في المجلس الجديد الى نسبة غير مسبوقة: 20 مقعدًا – 5 مقاعد بالتنافس و15 مقعدًا للنساء حسب الحصة التي يحددها لهن القانون الجديد.

مقاعد تحالف الاصلاح
العاصمة عمان:
الدائرة الأولى: قائمة الإصلاح - المهندس موسى هنطش.
الدائرة الثانية: قائمة التعاون- الدكتور عبدالله العكايلة، قائمة الإصلاح- الدكتور موسى الوحش.
الدائرة الثالثة قائمة الإصلاح - المحامي صالح العرموطي، والدكتورة ديما طهبوب عن مقعد كوتا المرأة لعمان، ومنصور مراد عن مقعد الشيشان والشركس.
الدائرة الرابعة: قائمة العدالة- الدكتور أحمد الرقب.
الدائرة الخامسة: قائمة الإصلاح - مصطفى العساف، وتامر بينو عن مقعد الشيشان والشركس.
الزرقاء:
الدائرة الأولى: قائمة الإصلاح - سعود أبو محفوظ، والدكتورة حياة المسيمي عن مقعد المرأة، والدكتور نبيل الشيشاني عن مقعد الشيشان والشركس.
البلقاء: قائمة الإصلاح - إبراهيم أبو السيد.
إربد : الدائرة الثالثة: قائمة الوفاء- المهندس يوسف الجراح.
جرش: قائمة الإصلاح- هدى العتوم.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد