آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 22 أبريل، 2016

Info Post
سقوط وكالة رويترز ..تنقل عن مواقع مجهولة المصدر
ظلت وكالة رويترز رمزا للمهنية الصحفية والتدقيق فى المعلومات لفترة طويلة ، صحيح انها كانت منحازة لوجهة النظر الغربية وخاصة البريطانية لكنها كانت تسعى لنشر وجهات نظر اخرى ولذلك اكتسبت شهرتها ، وصارت مصدرا رئيسيا للاخبار تستعين بها الصحف والاذاعات ومحطات التلفزيون .
امس الخميس 21 ابريل 2016 نشرت الوكالة الرصينة خبرا مضروبا نقلا عن مصادرمجهولة بما يتناقض مع مهنية رويترز العريقة دفعت كثيرا من الصحفيين المصريين الى وصف رويترز بانها سقطت سقطة لا تغتفر بل تمادى البعض واتهم الوكالة بانها مخترقة من تنظيم الاخوان الارهابى حتى ان النائب مصطفى بكرى قرر تقديم بلاغ ضد الوكالة يتهمها بالتحريض على مصر ..
نشرت الوكالة امس حبرا بعنوان ( الشرطة المصرية احتجزت الباحث الإيطالي ريجيني قبل مقتله ).

واعتبرت الوكالة ان ما تنشره حصريا لكنها تقع فى فخ التجهيل وتسقط فى اختبار المهنية من الكلمة الاولى عندما تزعم ان (مصادر) اخبرت الوكالةثم تعيد نشر اقوال مرسلة على لسان اصدقاء الباحث الايطالى القتيل وتعتبر هذا الكلام المرسل (معلومات)
جاء نص خبر رويترز كما يلى:
قالت مصادر بالشرطة والمخابرات المصرية إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عُذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة ثم نقلته إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني في اليوم الذي اختفى فيه.
وتتناقض هذه التصريحات مع الرواية الرسمية المصرية التي تؤكد أن أجهزة الأمن لم تعتقله
ويقول أصدقاء لريجيني (28 عاما) وهو طالب دراسات عليا إنه اختفى يوم 25 يناير . وعُثر على جثته يوم الثالث من فبراير ملقاة على جانب طريق سريع قرب القاهرة. وقال مسؤولون بالنيابة والطب الشرعي إن الجثة كان بها آثار تعذيب.
ونفى مسؤولون مصريون بشدة أي تورط في مقتل ريجيني.
وبعد العثور على جثته بقليل لمحت الشرطة إلى أنه توفي نتيجة حادث سيارة.
وقالت بعد أسابيع إنه ربما قُتل على يد تشكيل عصابي "تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة".
لكن ثلاثة مسؤولين بالمخابرات المصرية وثلاثة مصادر بالشرطة قالوا لرويترز إن الشرطة احتجزت ريجيني في مرحلة ما قبل وفاته.
وردا على سؤال حول ما إذا كان ريجيني اقتيد إلى قسم شرطة الأزبكية بوسط القاهرة- كما أكدت بعض المصادر- قال مسؤول في وزارة الداخلية "لم نصدر بيانا حول هذا الأمر."
وقال محمد إبراهيم المسؤول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني إنه لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني.
وأضاف أنه إذا كانت هناك شكوك لدى أجهزة الأمن حول أنشطة ريجيني فإن الحل بسيط.. وهو ترحيله.
ونفت وزارة الداخلية أيضا احتجاز ريجيني وقالت في بيان "ما نشرته إحدى وكالات الأنباء وتناقلته بعض المواقع

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد