آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 18 أبريل، 2016

Info Post
سمير غطاس بعد اخراجه من جلسة النواب : تصفية حسابات
يعتبر على عبد العال رئيس مجلس النواب ان توجيه اى نقد له شخصيا اهانه للمجلس وان على النواب الاستماع لتوجيهاته باعتبارها اوامر مستغلا فتح صوت الميكرفونات امامه وحده فى حين لا تفتح الميكروفونات للنواب الا باشارة منه ، حتى عندما يستظرف ويداعب احد النواب يفتح الميكرفون ويستظرف على مزاجه لكن ذلك ممنوع على الآخرين .
واليوم الاثنين 18 ابريل 2018 أحال مجلس النواب ، النائب سمير غطاس ، إلى لجنة خاصة، للتحقيق معه عما بدر منه داخل الجلسة.
سبب الاحالة ان النائب سمير غطاس تحدث بصوت مرتفع، وبشكل لا يليق بالمجلس، مبديًا اعتراضه على مطالبات بعض النواب تقويض الإعلام، مما اعتبره رئيس المجلس إساءة وعدم احترام الجلسة.
وقال "عبد العال": "سأتخذ الإجراءات التأديبية طبقا للائحة لأى عضو يتحدث بدون إذن بطريقة لا تليق بالمجلس، والإجراءات ستطبق على الجميع، وبالأخص من يتحدث بدون إذن، وأى عضو يسىء للمجلس فى أى وسيلة إعلامية فى الصحافة أو الإعلام سنتخذ ضده الإجراءات اللازمة".
وقال "عبد العال": "هذا العضو دأب على إهانة المجلس سواء داخل القاعة أو خارج القاعة، والمجلس إذا يشجب هذا الإجراء من العضو، وسيخذ إجراءً بإحالته للجنة القيم"، وبعد ذلك تراجع، وقال: "طالما أن لجنة القيم لم تشكل بعد هل توافقون على إحالته للجنة خاصة، وصدر قرار المجلس بالموافقة".
ويرجع النائب سمير غطاس، قرار طرده من الجلسة العامة للبرلمان جاء بعد قراءة رئيس المجلس لبيان مقدم إليه من عدد من النواب لم يسميهم، يتناول انتقادات لاذعة للإعلام المسموع والمرأى والمقروء، ويطالبون فيه وزير الاستثمار بغلق القنوات التى تستهدف الهجوم الممنهج على مجلس النواب - على حد قولهم.
رئيس المجلس منح الكلمة لثلاثة نواب دون أن يطلبوها، وطالبوا خلالها بمعاقبة الصحفيين والإعلاميين، تبعهم ثلاثة آخرين وقفوا وزادوا من الهجوم دون طلب الكلمة أو السماح لهم.
ووسط موجة من الهجوم على الإعلام والمطالبة بمعاقبة من ينتقد أو يتطاول على حد قولهم على نواب البرلمان، وقف سمير غطاس وقال وسط الجلسة أنه لا يجوز أن يطالب هذا البرلمان بإغلاق القنوات وأنه حال وجود تهم سب وقذف فعلى المتضرر أن يلجأ للقضاء، وتابع: "الفكر لا يواجه إلا بالفكر لا بغلق القنوات والصحف".
واستطرد "غطاس" قائلا: "رئيس البرلمان تغافل عن جميع من تحدثوا دون طلب الكلمة وطلب منى الخروج من القاعة، وطلب تصويت النواب على القرار، وهو ما لم يحظى بموافقة الأغلبية، مما دفعنى لطلب إجراء التصويت الإلكترونى إلا أن رئيس مجلس النواب رفض ذلك، وقرر خروجى من الجلسة، وتشكيل لجنة خاصة للتحقيق معى فى الواقعة وفيما أعلنه من تصريحات إعلامية سابقة تسىء إلى البرلمان".
والمح غطاس الى ان اجراءات اليوم مجرد تصفية حسابات مع نائب يؤمن بحرية الرأى والتعبير وان يكون القانون حكما بين الجميع بصرف النظر عن مراكزهم القانونية .
واكد غطاس انه سوف يستجيب للتحقيق معه لانه شرف عظيم ان اكون متهما بالدفاع عن حرية الرأى والتعبير .

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد