آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

Info Post
افتحوا ابواب السياحة الدينية من الحسين الى دير سانت كاترين
تتخوف وزارة السياحة من الترويج للسياحة الدينية الاسلامية وفتح الابواب امام عشرات الملايين من الزوار الايرانيين والعراقيين وتكتف بالترويج للسياحة الدينية المسيحية على استحياء لدير سانت كاترين والكنيسة المعلقة .
مخاوف وزارة السياحة ترجع الى التمدد الوهابى السلفى المتخلف الذى ينظر الى الأثار على انها اوثان ، وان زيارة اضرحة آل البيت شرك بالله رغم ان غالبية المصريين يزورون الاضرحة ليل نهار ، وينظمون الموالد فى كل مكان ويحتفلون بالصحابة على مدار العام
وبعد الضربة الموجعة لسياحة الاثار الفرعونية هل حان الوقت للتفكير مجددا فى استثمار مكانة ومكان مصر فى العالم الاسلامى وفتح ابوابها للزوار المسلمين ام ان الخوف من غضب الوهابيين سيدفع وزارة السياحة الى دفن رأسها فى الرمال واستمرار الصراخ والعويل والشكوى .
والمثير للعجب هو امتلاك مصر للأزهر الشريف وأضرحة “آل البيت” عليهم السلام، والبقيع الثاني بعد بقيع المدينة المنورة والمعروف بأرض “البهنسا” المدفون فيه أكثر من 5 آلاف صحابي، والكنيسة المعلقة، وغيرها من آثار دينية يندر وجودها في أي مكان، ورغم ذلك  لا يوجد بمصر سياحة دينية  حقيقية ولا برنامج لترويجها.
قالت الاعلامية الدكتورة تغريد عرفة خبيرة الاثار الاسلامية بمصر، إن الدولة مطالبة بالإسراع لتشكيل غرفة لترويج السياحة الدينية فى مصر، خاصة فى تلك الظروف العصيبة عقب وقوع كارثة الطائرة الروسية.
و كيف بدولة إسلامية كبرى، يوجد بها الأزهر وأول مسجد بإفريقيا وأضرحة “آل البيت” عليهم السلام تملأ كل محافظاتها وبها البقيع الثانية بعد بقيع المدينة المنورة وبها المكان الذى تجلي فيه المولى للنبى موسى، ومسار العائلة المقدسة والكنائس الأثرية الشهيرة، ولا يوجد بها سياحة دينية وبرنامج لترويجها؟!
وان اكثر من 3 مليارات من البشر حول العالم ينتظرون إعلان مصر عن برنامج سياحى على مستوى عالٍ، وذلك فى انعقاد مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الدينية فى الأقصر يحضور وزراء ومفتيي أكثر من 43 دولة إسلامية، مشددًة على ضرورة الترويج بالأفكار والعلاقات بين الدول الزائرة؛ لتكون مصر على خريطة السياحة الدينية.
واشار باسم حلقة، نقيب السياحيين، أن السياحة الدينية لم ولن تتأثر بحادثة كارثة الطائرة الروسية، مشيرًا إلى أن المقاصد الدينية دائمًا لها مريدوها من شتى بقاع الأرض، مطالبًا بضرورة تنشيط السياحة الدينية خلال الفترة المقبلة، كخطوة أساسية لتنسيط السياحة على وجه العموم. وفتح الباب على مصارعة الى السياح الراغبين فى السياحة الدينية خصوصا محبى الاثار الاسلامية فى بلاد خليج فارس.
وأضاف حلقة أن وزارة السياحة تدرس إطلاق قوافل؛ لترويج السياحة المصرية بمختلف أنواعها، لافتًا إلى استمرار الأمل في تنشيط السياحة المصرية، خصوصًا أن هناك بعض الدول الأوروبية التي رفضت فرض حظر على السفر إلى مصر، ولا تزال رحلاتها مستمرة، ونستقبل يوميًّا عشرات الوفود السياحية.
واشار الدكتور اشرف فهمي مستشار وزير الاوقاف المصري ان المناطق السياحية الاسلامية فى مصر لها ميزة كبيرة لتنمية الاقتصاد خصوصا انتشارها فى كل بقاع مصر من الاسكندرية حتى اسوان وهناك اماكن عريقة ترفع قامة السياحة الدينية ولها بريقها التاريخى ومنها:
• جامع عمرو بن العاص: يقع جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بحي مصر القديمة، وهو أول جامع بني بمصر، بعد أن فتحها عمرو بن العاص، وبُني سنة 21 هـ، وكان عند إنشائه مركزاً للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي بمصر، ومن ثم بُنيت حوله مدينة الفسطاط التي هي أول عواصم مصر الإسلامية.
• جامع الأزهر: أشهر مسجد ومنارة للعلوم والفكر الإسلامي منذ إنشائه قبل أكثر من ألف عام، وهو أهم المعالم الإسلامية في مدينة القاهرة وفى مصر كله. عندما قدم القائد جوهر الصقلي إلى مصر عام 358 هـ / 969م من قِبَل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي لفتحها تم له ذلك؛ لينهي عصر الدولة الطولونية، ويبدأ عصر الدولة الفاطمية، وبنى الأزهر. وإذا كان جامع عمرو بن العاص هو أول جامع بُني بمصر الإسلامية، فإن الجامع الأزهر هو رابع الجوامع التي بُنيت بها وأول جامع بُني بمدينة القاهرة.
• مسجد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام في القاهرة القديمة في الحي الذي سُمى باسم الإمام “الحسين”، وبجوار المسجد أيضًا يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر.
بُني المسجد في عهد الفاطميين، ويضم 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة، ويعرف بالباب الأخضر.
سُمي المسجد بهذا الاسم؛ نظرًا لاعتقاد البعض في وجود رأس الإمام الحسين مدفونًا به، إذ تحكي بعض الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية، خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذي قد يلحق به في مكانه الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر، وحمل الرأس الشريف إلى مصر، ودفن في مكانه الحالي، وأقيم المسجد عليه.
• مسجد وضريح السيدة زينب في حي السيدة زينب بالقاهرة، حيث أخذ الحي اسمه من صاحبة المقام الموجود في داخل المسجد، والمشهور أن المسجد مبني فوق قبر السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام وأخت الحسن والحسين، حيث يروي بعض المؤرخين أن زينب رحلت إلى مصر بعد معركة كربلاء ببضعة أشهر، واستقرت بها 9 أشهر، ثم ماتت، ودفنت حيث المشهد الآن.
فهو مقام السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام ، ويعتبره الكثيرون من أهم المزارات الإسلامية بمصر.
• جامع محمد علي: في قلعة الجبل بالقاهرة، وهو أكثر معالم القلعة شهرة، حتى إن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هي قلعة محمد على باشا؛ لشهرة هذا الجامع بها، كما يُسمي أيضًا جامع المرمر، وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذي كُسِيَ به.
• جامع الناصر محمد بن قلاوون: بُني هذا الجامع منذ نحو 700 عام، ويقع وسط القلعة تقريبًا، وكان يشغل قديما الزاوية الجنوبية الشرقية من الساحة أو الرحبة، التي كانت تعرف باسم “الرحبة الحمراء” في مواجهة باب القلعة، وكان يقابله الإيوان الناصري الكبير في الزاوية الشمالية الغربية. وظل هذا المسجد هو المسجد الجامع للقلعة، حتى أقام محمد على باشا جامعه في مقابله.
• قلعة صلاح الدين الأيوبي: معروفة باسم قلعة الجبل، أحد أهم معالم القاهرة الإسلامية، وتقع في حي “القلعة”، وأقيمت على ربوة منفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة، وتعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شُيِّدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره من أهمية دفاعية؛ لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعيًّا مرتفعاً بين المدينتين. وأسس صلاح الدين هذه القلعة، وأكمل بناءها أخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تأمين القاهرة ضد الغزوات المحتملة.
• مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي: يقع بمدينة دسوق، وبه ضريح العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي آخر الأقطاب الأربعة الصوفية وأعظمهم. وهو من المساجد العريقة في العالم الإسلامي، حيث يقصده الآلاف من الزوار من جميع أنحاء مصر والدول العربية والإسلامية والأوروبية، ويقال إنه من أكبر عشرة مساجد في العالم، ويعد ترتيبه السادس عالميًّا.
• مسجد سيدي جابر: يقع في الحي المسمى باسمه فيما بين محطة الترام وشارع بورسعيد وفي مواجهة مستشفى مصطفى كامل العسكري. كان المسجد في البداية زاوية صغيرة بُنيت في منتصف القرن السابع الهجري تقريباً، وبقيت هذه الزاوية على حالتها حتى بني على أنقاضها مسجد في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وفي عام 1955م أزيل المسجد القديم ليُبنى مكانه المسجد الحالي.
• مسجد سيدي بشر: ينسب المسجد إلى الشيخ بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر الجوهري.
وهو من سلالة آل بشر الذين وفدوا إلى الإسكندرية في أواخر القرن الخامس الهجري أو أوائل القرن السادس الهجري مع من جاء من علماء المغرب والأندلس في تلك الفترة، واشتهر بين الناس بصلاحه وتقواه حتى توفي عام 528 هجرية.
• دير سانت كاترين: يقع الدير في جنوب سيناء أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويقال إنه أقدم دير في العالم.
• الكنيسة المعلقة: تقع في حي مصر القديمة، في منطقة القاهرة القبطية الأثرية الهامة، على مقربة من جامع عمرو بن العاص. وسُميت بالمعلقة؛ لأنها بُنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني حصن بابليون، وتعتبر أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر.
وغير ذلك الكثير مما يجعل الدعوة قائمة فى مؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية القادم لكى يرسل دعوة عامة الى العالم من اجل الترويج السياحى للاثار الدينية والمقدسات.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد