آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 18 سبتمبر، 2015

Info Post
يسرى فودة ينصحكم بقراءة تحقيق مهم عن اشرف مروان
أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٠٦ - مقر إقامة السفير المصري في لندن يعج بالساسة و الدبلوماسيين و العسكريين و الصحفيين و المثقفين، المصريين و غير المصريين.
في طابور البوفيه المفتوح يلتقط كاتب من أصل مصري يعيش في لندن (يكتب عادةً لمن يدفع أكثر) طبقًا فخمًا و يقلبه فيظهر خاتم التاج الملكي: "شايف العز و الأصل و الجودة؟!" ألتقط أنا طبقًا آخر و أقلبه فيظهر خاتم النسر و بجواره جملة من ثلاث كلمات: "شايف .. صُنع في مصر!".
 بعد قليل، يقترب مني وجه كنت أتجنبه، لا أدري لماذا. كان شيئ في مسيرة حياته يقف حاجزًا بيني و الاقتراب منه، رغم أنه يمكن أن يكون صَيْدًا صحفيًّا ثمينًا. الآن هو بنفسه .. بقدميه .. بشحمه و لحمه .. يقترب مني.
* إززززيك؟ أنت بتعمل أفلام هايلة ع الجزيرة .. سري للغاية
- شكرًا، بس دي مش أفلام؛ دي اسمها تحقيقات
* طب أنا عايز أطلع معاك، ينفع؟
- أوبّاااا .. بس الشاشة كده ممكن تنفجر
* هكون على اتصال معاك و هقولك ممكن يكون إمتى
بعدها بأسابيع قليلة وصل إلى مكتبي في لندن طرد بريدي يحتوي على هدية فخمة من منتجات الريف الإنغليزي مع إهداء ظريف منه. ثم اختفى شهورًا قبل أن أعلم في يونيو/حزيران من العام التالي أنه قفز (أو تمت مساعدته على القفز) من شرفة منزله في لندن. كان هذا أشرف مروان.
جريدة الجارديان البريطانية تحاول في هذا التحقيق (اضغط هنا) أن تلملم قصته المثيرة، و هو ما يفسر لي الآن لماذا كان يفكر وقت لقائنا في الجلوس أمام الكاميرا للمرة الأولى و الأخيرة. التحقيق ممتع باللغة الإنجليزية، و لمن يريد  ترجمة مختصرة في جريدة الشروق لبعض ما جاء فيه.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد