آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 11 مارس، 2015

Info Post
انفردت يومية المصرى اليوم بحوار مطول مع صحفى الجزيرة محمد فهمى ، كشف فيه اسرارا خطيرة من داخل السجن ابرزها احتفال الارهابيين باغتيال جنود القوات المسلحة ، وطريقة تعامل الارهابيين مع بعضهم ، ومتاجرة قناة الجزيرة بقضية صحفييها المعروفة باسم خلية الماريوت ..ويبدو لى ان المصرى اليوم لم تنشر الحوار كاملا الا ان المنشور يعد وثيقة وانفراد صحفى مهم
احمد الدسوقى
كتب: عمر خالد
داخل منزله وفى جو يسوده الهدوء والترقب، تمكنت «المصرى اليوم» من محاورة محمد فهمى، الصحفى بقناة الجزيرة الإنجليزية سابقاً. بعد انتظار ما يقارب الشهرين، تحدث «فهمى» بمنتهى الصراحة وأطلق قذائفه تجاه القناة القطرية والدوحة.
وكشف «صحفى الجزيرة» عن أحاديثه مع عدد من قيادات الإخوان المسلمين داخل السجون، موضحاً ما دار بينهم، وشدد على أن قضيته المعروفة إعلامياً بـ«خلية الماريوت» هي قضية سياسية وجهت له اتهامات كثيرة لم يرتكبها، كما تحدث عن وجهته القادمة بعد تلك الفترة، ويوضح ما قيل له بعد التنازل عن جنسيته المصرية وكيفية الاتفاق مع أمل كلونى للدفاع عنه وأسباب زيارتها لمصر في الأيام المقبلة.. وإلى نص الحوار:
■ تم إلقاء القبض عليك يوم 29 ديسمبر 2013.. كيف تمت عملية القبض؟
- طرق «جارسون» على باب الغرفة الخاصة بى في فندق الماريوت، ففتحت الباب له ووجدت بعدها حوالى ما يقرب من 12 شخصا من الأمن الوطنى والشرطة دخلوا إلى الغرفة، وكانوا يصورون المشهد بكاميرا فيديو وقاموا بتسريبه لقناة التحرير، ولم يكن هناك عنف في التعامل، ثم تحركت مع القوات إلى الأسفل فوجدت أنه تم إلقاء القبض على زميلى الصحفى «بيتر جريستى». وأجرت الجزيرة الغرفة قبل أن ألتحق للعمل بها، وتم إبلاغى أننى سوف أعمل في ذلك المكان، بعد إلقاء القبض علينا وجهونا إلى قسم قصر النيل ومكثنا في القسم ليلة واحدة، واستغرب مأمور القسم من تواجدى لأننى كنت قبلها بفترة قد قمت بعمل تقرير مع الـCNN حول تحسن العلاقة بين الشرطة والشعب مع نفس المأمور.
في اليوم التالى توجهنا إلى أمن الدولة وكانت تلك هي الصدمة بسبب الاتهامات التي وجهت لنا خاصة تهمة الانضمام إلى الإخوان المسلمين وتزويد الجماعة بمعلومات ومعدات، ونشر أخبار كاذبة، وأشياء أخرى.
■ أين تم وضعك بعد ذلك؟
- تم وضعى في سجن العقرب، وكنت مستغربا أن يتم وضعى مع أشخاص مثل الظواهرى وعصام الحداد والبلتاجى، وعدد من قيادات الإخوان، وكان في البداية هناك ما يسمى التعارف بين السجناء فهم عرفوا أننى أعمل في الجزيرة ولهذا السبب كانوا يريدون أن يتحدثوا معى ويخرجوا ما بداخلهم من أحاديث، وأكثر شىء كان يريحنى هو أننى كنت أقوم بعمل حوارات مع هؤلاء من خلف القضبان في ما يسمى «راديو شو» أو «حلقات السمر» وكنت أقوم بدور المذيع، وكنت أحضر لذلك وكيف سأحصل على معلومات منهم، وكان ذلك من خلف القضبان في أوقات الليل لأنه لم يكون هناك تريض في أول 3 أسابيع، إلى جانب أنه تم وضعى في حبس انفرادى، بالإضافة إلى أنه لا يوجد معى ساعة ولا توجد شمس في ذلك السجن فسجن العقرب سجن قاس جداً، لكن ما كان يزيل عنى تلك القسوة هو الحوارات التي كنت أجريها مع هؤلاء لأننى استطعت أن أحصل على معلومات ومادة صحفية حصرية باعتبارى رجلا صحفيا.
■ ما هي طبيعة الأحاديث التي دارت بينك وبين قيادات الإخوان في «العقرب»؟
- كنت أتحدث مع عصام الحداد، وكان يتم التعامل معه على أنه وزير خارجية أيام الإخوان، وسألته عن أخبار زيارته للرئيس الأمريكى باراك أوباما، لأنه كان هو الوحيد الذي زار «أوباما» وجلس معه 45 دقيقة على انفراد بدون أن يدخل الوفد معه، فرد وقال لى أنا طلبت من الرئيس الأمريكى معلومات ونصائح عن التحكم الديمقراطى في القوات المسلحة، ووعدنى بإرسال ملف من البنتاجون فور وصولى إلى مصر، وأكد الحداد أن تلك كانت غلطة منه ندم عليها بعد ذلك، مشيراً إلى أنه بعد عودته إلى مصر، كشف لواء في المجلس العسكرى الموضوع الذي دار بينه وبين أوباما حيث قال له اللواء «بقى انت رايح لحد أمريكا وأوباما علشان تقوله عاوز نصيحة في التحكم في القوات المسلحة... السيسى عرف بالموضوع، يا راجل عيب كده».
وأضاف «الحداد»، في حواره معى، أن أوباما كان يريد أن يطبق النموذج التركى في مصر وهو أن يكون الإخوان هم من يسيطرون على أجواء الأمور في الدولة، وأن يكون هناك حوار مستمر حول ما يسمى الإسلام السياسى الوسطى، وأن ذلك ما أكد عليه أوباما له.
■ ما أبرز ما استطعت الحصول عليه من «الإخوان أو غيرهم» داخل السجن؟
- كانت تأتى لنا أخبار داخل السجن عن أن هناك أشخاصا استشهدوا من القوات الأمنية في أماكن مختلفة، فكان الملفت أن الجهاديين المتواجدين في السجن يحتفلون بذلك، وكان يشترك معهم بعض من الإخوان في الاحتفال، كان الجهاديون يوجهون رسالة إلى الإخوان ويقولون لهم «انتوا كنتوا مرنين للغاية في التعامل وكان يجب أن تقطعوا الرؤوس أول ما وصلتم إلى الحكم ولكن انتم لم تسمعوا الكلام» ومن أبرز من وجه تلك الرسالة لهم هو من يسمى «الشيخ مرجان»، الذي كان قد قاتل بجانب أيمن الظواهرى وأسامة بن لادن في أفغانستان، وكان يتحدث كثيرا عن عقيدته باعتبار الأهرامات أصناما يجب هدمها.
■ هل استطعت الحديث مع الظواهرى والشاطر وبديع؟
- الظواهرى إنسان حريص جداً في الكلام، وكنت قد أجريت معه مقابله حصرية عندما كنت أعمل في «سى إن إن»، وكان دائما يعتقد أننى عميل لـCIA لأننى كنت أعمل في قناة أمريكية، وبعد أن رآنى قال لى «شفت بعينك» ولم نتحدث في شئ أخر، الشاطر رجل لا يتكلم ولم أتحدث معه، وكان قافل على نفسه، كلامى مع بديع وضح لى أنه فقير سياسيا لكنه شخص ليس بالهين ولن ينسى ثأر ابنه القتيل كما يقول دائما، وكان عدد من الإخوان في السجن ينتقدون «مرسى» ويقولون انه كان لا يصلح أن يكون رئيس جمهورية وأن الأفضل منه كان «الكتاتنى»، هشام قنديل قال لى خلى بالك من قطر علشان هما مش كويسين وأنا مش إخوانى، أما باسم عودة فقال لى إن الحكومة الانتقالية عرضت عليه البقاء في الوزارة لكنه رفض، على حد قوله.
■ ما قصة المصالحة التي كان يسعى لها قيادات الإخوان داخل السجون؟
- وثيقة المصالحة تمت كتابتها في ملحق سجن المزرعة بطرة قبل الانتخابات الرئاسية وتم وضع الشروط والبنود الخاصة بها، وبعدها تم إرسالها إلى سجن العقرب لكى يوقع عليها نائب مرشد الإخوان «خيرت الشاطر» وبعد أن وافق عليها «الشاطر» تم تقديمها إلى السفارة الأمريكية وبعض المنظمات التي كانت تسعى في طريق المصالحة، وسألتهم لماذا لم تقدموا تلك المصالحة إلى الجيش؟ وكان من أبرز البنود أنهم لا يريدون وجود السيسى، فقلت لهم إن هناك انتخابات قادمة وانتوا كده بتهرجوا، وكانوا في ذلك التوقيت يتغاضون عن فكرة رجوع مرسى إلى الحكم مرة أخرى ولكن كانوا يريدون إعادة صياغة الدستور مرة أخرى والقصاص لشهدائهم، الإخوان داخل السجن الزمن وقف عندهم، ولكنهم على علم بما يحدث في الخارج.
■ كيف تم إرسال وثيقة المصالحة من «ملحق المزرعة» إلى «العقرب» لكى يوافق عليها «الشاطر»؟
-لا أعرف لكن أعتقد عن طريق الأهالى لأن كلهم يعرفوا بعض، أنا وجهت للإخوان سؤالا وهو انتوا ليه لسه بتنزلوا الشوارع لحد دلوقتى وليه بتخلوا ولادكوا ينزلوا على الرغم إن فيه ناس بتموت؟ أنا تأثرت بوفاة الصحفية ميادة أشرف وكانت تأتى لى في الأحلام على الرغم من أنى لم أعرفها، وتبرعت بالجائزة التي حصلت عليها من اليونسكو لها.
■ في أي سجن كنت في طرة؟
- أنا مكثت في «العقرب» شهرا واحدا في حبس انفرادى في جناح الإرهاب، وبعدها تم نقلى إلى سجن ملحق المزرعة مع قيادات الإخوان، وكان متواجدا معى في نفس السجن حازم صلاح أبوإسماعيل، وكان دائما ما يتحدث عن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد وعن حلمه أن تحكم مصر وفقا للشريعة الإسلامية، وكان يرفض الصلاة معنا جماعة يوم الجمعة، وذلك لأن هناك عددا من أفراد الشرطة يصلى معنا، وهناك ناس كثيرة مؤيدة له داخل السجون. وهنا أحب أن أتوجه بالشكر إلى ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، لأنه تدخل في الأمر، حيث توجه له عدد من الصحفيين الأجانب بعريضة، ووقعوا عليها، واستقبلهم بكل ترحيب، وتدخل لمساعدتى في القضية، وكان على تواصل مستمر مع عائلتى.
■ هل تعرضت للتعذيب داخل السجن؟
- لا، لم أتعرض للتعذيب، وكانت هناك قنوات مؤيدة للإخوان أرادت أن تتاجر بتلك القضية، وبدأ نشر أنه تم تعذيبى وكسر كتفى في السجن، وهذا كلام غير صحيح.
■ لكن كيف تعرضت للإصابة في كتفك؟
- الإصابة كانت كسرا في الكتف نتيجة سقوطى من على السلم في الماريوت، وذلك الكسر لم يكن له جبس، ولكن المشكلة أنه كان لا بد ألا تتحرك يدى، ولكن كنت أنام على الأرض في أول شهر في العقرب، وكانت توضع يدى في القيود مع الجهاديين في عربة الترحيلات، وطلبت سريرا أنام عليه نتيجة الإصابة، لكن كل هذا لم ينفذ، وتعرضت للإهمال، ما أدى إلى تفاقم الإصابة، وكنت أريد أن أعمل أشعة على كتفى، وكانوا يريدون أن أجرى الأشعة يوم 25 يناير، وطبعاً رفضت ذلك، لأننى لن أركب عربة الترحيلات يوم 25 يناير، وبعدها تم تأجيل الأشعة، وبعدها تم لحم الكتف خطأ، وأجريت عملية فيه، وسأجرى عملية أيضاً بعد ذلك، ولكن لا يتوقع الأطباء تحسنا كبيرا.
■ كيف استقبلت الحكم عليك؟
- أنا كنت متوقعا البراءة في حقيقة الأمر، وكنت قد أرسلت برسالة تحمل الفرح والشكر لنشرها مباشرة بعد الحكم، إلى أن أتت الصدمة، وفوجئت بالحكم على وعلى الجميع، وكان ذلك أشبه بالشخص الذي وجه لى لكمة في الوجة.
■ كان معك عدد من الشباب متهمين في القضية ومنهم ابن البلتاجى.. كيف تم الجمع بينكم في قضية واحدة؟
- هؤلاء الطلاب والشباب اعترفوا أنهم محبون للإخوان كما قيل، والحقيقة أن أول مرة أرى فيها هؤلاء كانت في سجن العقرب، ولا أعرف ما علاقتهم بنا كصحفيين، ولذلك طلبت من القاضى أكثر من مرة أن يتم الفصل بيننا وبينهم في القضية، ولكن تم رفض ذلك.
وهؤلاء ليسوا صحفيين، وتم القبض عليهم في كمين في المقطم، وكانوا ذاهبين إلى شقة أحد الاشخاص، وكان يصور مادة يرسلها إلى الجزيرة مباشر على حد أقوالهم في النيابة، مقابل مبلغ مالى.
■ بعد صدور الحكم.. كيف كانت حالتك في الزنزانة مع بيتر وباهر.. خاصة أنكم كنتم في زنزانة واحدة؟
- بعد الحكم دخلنا الزنزانة، ولم ننطق بأى كلمة تماماً، وأغلقنا الأنوار، وجلسنا على الأرض، وانتابتنا حالة من الإحباط والذهول وعدم تصديق ما حدث، في اليوم التالى اطلعت على الصحف، ورأيت صورة خطيبتى ووالدتى في حالة بكاء، وكانت تلك هي المرة الأولى التي أجهش فيها بالبكاء والانهيار، وبعدها أتوا لنا بالملابس الزرقاء، وهنا كانت بداية الدخول في الواقع أن الموضوع دخل في إطار الجد، وأننا سنمكث في السجن 7 سنوات، وأن الزيارة ستكون كل 15 يوما، بدل من 7 أيام، وأن الموضوع ليس سهلا على الإطلاق.
■ ما طبيعة الأحداث التي دارت بينك وبين بيتر في ذلك التوقيت؟
- بيتر كان الموضوع عليه صعب شوية بسبب اللغة، ولكنه صحفى مخضرم وشخص قوى جداً، المشكلة أن بيتر كان مستسلماً للأمر تماماً إلى قناة الجزيرة، وبيتر كان ينظر للأمر على أنه حرية صحافة، وليست قضية سياسية. إن قناة الجزيرة تدفع الملايين لتسويق تلك القضية في الخارج، والتسويق الذي تعتمده الجزيرة هو أن القضية هي حرية صحافة، لكنها غررت بالملايين، عندما نسيت بلورة الشق السياسى. بيتر كان يتوقع صدور الحكم علينا على عكسى أنا تماماً كنت متفائلا. وكنا نساعده أنا وباهر على التأقلم، وكنت أتألم عندما أرى أولاد باهر في الزيارة وهم يعتقدون أنه في رحلة عمل، وأصبحنا نحن الثلاثة أسرة واحدة.
■ ما الشق السياسى الذي تعنيه؟
- قطر تستخدم قناة الجزيرة لشن حرب على مصر ودول الخليج، واتفاقية الرياض تنص على أن الجزيرة تتوقف عن استخدام منبر الجزيرة مباشر والجزيرة العربية في إشعال الفتنة ونشرها ومهاجمة الدول العربية ومصر، لكن الجزيرة تنكر هذا، وتستخدم شعار الرأى والرأى الآخر، ولكن في الحقيقة لا يتم تفعيل هذا الشعار.
■ أنت عملت في الجزيرة 3 أشهر.. ما هي كواليس العمل في تلك القناة.. وما هي السياسة التي كانت تقال لكم من الدوحة.. ولماذا لم تعمل في مكتب القاهرة وعملت من غرفة في فندق الماريوت؟
- قناة الجزيرة اخترقت قانون العمل الدولى، لأنهم غرروا بنا، ووضعوا الصحفيين في الماريوت دون أن يخبروهم بشفافية عن مخاطر العمل، وقد أرسلت لهم العديد من الرسائل الإلكترونية، أرسلت نسخة منها لـ«المصرى اليوم»، توضح استفسارى عن الوضع الأمنى والقانونى، وجاء الرد: التزم بالتركيز في المادة التحريرية، واترك لنا الأمور القانونية للتعامل معها من الدوحة. لقد احترمت هذا الرد، وكنت أظن أن القناة تحترم كلمتها، ولكنهم نصبوا لنا فخا، واستمروا في الإهمال وتحدى الحكومة المصرية على حساب موظفيها. أقول هذا لأن واجبى كصحفى والتزامى بأخلاق المهنة يوجبان إظهار حقيقة هذا الإهمال الملحمى، ولكن هذا لا يبرر اتهامى بأننى إخوانى وحبسى أنا وزملائى ولو يوما واحدا.
■ كيف اخترت المحامين عنك في القضية؟
- في المرحلة الأولى من المحاكمة، أرسلت الجزيرة لى محاميا اعترضت عليه، وقلت إن هذا لا يمثلنى وبعدها وكلت المحامى خالد أبوبكر للدفاع عنى، لأن المحامى هو واجهة المتهم، فكان لابد أن أختار محاميا يتوافق مع توجهاتى وأفكارى وهى الإيمان بثورة 30 يونيو و واحترام النظام وهكذا، وبالتالى اخترت أبوبكر، وأنا هو أصدقاء منذ حوالى 4 سنوات وطلب أتعابا رمزية ودفعتها.
الأستاذ نجاد البرعى، تبرع بأتعاب المحاماة وكان له دور كبير في خروجى في جلسة النقض لأنه وضع مذكرة نقض عظيمة وممتازة، وأنا أتوجه له بجزيل الشكر.
■ ما دور الجزيرة في القضية؟
- الجزيرة كانت لا تريد أن يهاجمها أحد في المحكمة، ولكن اللافت للنظر أن المحامى الذي أرسلته الجزيرة انقلب عليها فيما بعد، وأثناء القضية قامت الجزيرة برفع قضية في المحكمة الاقتصادية الدولية على مصر تطالب بـ 150 مليون دولار، وأنا اعترضت على ذلك وأرسلت تحذيرا مع أسرتى لقناة الجزيرة ضد رفع تلك القضية، والمحامى أكد أن الجزيرة تتاجر بالصحفيين.
■ هل من مصلحة الجزيرة أن يسدل الستار على القضية أم تظل مفتوحة؟
- من مصلحتهم أن تظل مفتوحة، إلى جانب أن نظل في السجون لأنهم يتاجرون بتلك القضية، والجزيرة دفعت 350 ألف دولار للنيويورك تايمز لشراء صفحة كاملة أثناء زيارة الرئيس السيسى للأمم المتحدة وأخرى بعد الحكم علينا لإحراجه أمام رؤساء العالم هناك.
■ كيف استقبلت خبر ترحيل بيتر خارج مصر لبلاده؟
- فرحت فرحا شديدا جداً لبيتر لأنه تعب بشكل كبير في تلك القضية، ولكن في نفس الوقت كانت لدينا حالة من الإحباط، والحكومة المصرية كانت تؤكد أن الموضوع منتهٍ وأننى سوف أُرحّل أيضاً، والحكومة الكندية أكدت نفس الشىء أنه سيتم الإفراج عنى خلال ساعات، ولكن هذا لم يحدث.
■ هل أنت على تواصل مع الجزيرة في الوقت الحالى؟
- نعم هناك تواصل ولكن من نوع آخر وهو التواصل عن طريق الإعلام، فالقناة بدأت في محاربتى بعد أن بدأت في إظهار الأخطاء والإهمال الذي قاموا به، وأنا دافعت عن نفسى وتحدثت مؤخرا مع قناة إسكاى نيوز والـ«بى بى سى» والـ«سى بى سى» الكندية وصحيفة الجارديان، كما أن القناة الرابعة الإنجليزية أذاعت فيلما تسجيليا أجرت فيه مقابلات مع عدد من مراسلى الجزيرة، وأفادوا بنفس المعلومات وأنهم على علم بأن القناة غررت بى، وأن قناة الجزيرة مستمرة في تشويه سمعتى وينشرون أكاذيب عنى ومستمرون في ذلك، وأنا لجأت للإعلام للدفاع عن نفسى.
■ أنت قلت في المحكمة إن مسؤولا من جهة أمنية عليا في الدولة طلب منك التنازل عن الجنسية، من هي تلك الجهة؟
- الجهة الأمنية هي من الداخلية وطلب منى المسؤول التنازل عن الجنسية وسبق أن وضحت ذلك أمام المحكمة، حيث قيل لى إنه السبيل الوحيد للخروج من تلك القضية هو أن تتنازل عن الجنسية لكى ترحل أنت وبيتر خارج البلد، لأن باقى المتهمين في القضية إخوان، ولكن أنا رفضت لأننا عائلة كبيرة لها تاريخ في خدمة الوطن، جدى كان مدير أمن الجيزة ولنا أفراد من العائلة في القوات المسلحة، فلا يعقل بأى حال من الأحوال أن أتنازل، ولكن اضطررت في النهاية إلى أن أتنازل، ومسؤول أمنى آخر قال لى الجنسية في القلب مش الورق.
■ متى تنازلت بالتحديد عن الجنسية؟
- قبل جلسة النقض، وأريد أن أشرح شيئا هو أن هناك شخصا طلب منى ألا أفصح للإعلام عن أننى تنازلت وهم لن يفصحوا عن ذلك أيضاً، وبعدها تم إعلان ذلك في الجريدة الرسمية.
■ هل ستحاول استرداد الجنسية مرة أخرى؟
- نعم سأقوم برفع دعوى قضائية في مجلس الدولة ودرست الموضوع بالشكل الكامل وعرفت الورق المطلوب، وقابلت مسؤولا- لا أحب أن أذكر اسمه- ولكن هو مسؤول كبير جدا جدا، وقال لى إننا سنرجع لك الجنسية مرة أخرى وسنرجع لك كرامتك مرة ثانية، مضيفاً: «انت ابننا وإحنا آسفين على اللى حصلك»، وأنا أؤكد أنه لا توجد ضغينة بينى وبين بلدى بالرغم مما حدث.
■ كيف تواصلت مع أمل كلونى لكى تدافع عنك في القضية؟
- أمل كلونى كانت تتواصل مع أهلى من نفسها واتفقت معها أن تدافع عنى أنا فقط ولا تدافع عن قناة الجزيرة.
■ ما صحة مجىء أمل كلونى في الأيام المقبلة إلى مصر؟
- بالفعل هي أرسلت رسائل إلى جهات حكومية وقاموا بالرد عليها بالترحيب.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد