آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 4 يوليو، 2014

Info Post
 خان جلال عارف  المبادئ فى التغييرات الصحفية الأخيرة و أعاد سياسات العزب  مرة أخرى
 تسلل واحد من أساطين الإعلان والخلط بين التحرير والإعلان إلى أحد المناصب القيادية فى الصحف
 دقوا آخر مسمار فى نعش الصحف القومية بدلا من أن يعينوها على الخروج من عثراتها

نشرت يومية المصرى اليوم مقالا هاما للكاتب المتميز خالد السرجانى ينتقد فيه المجلس الاعلى للصحافة ورئيسه جلال عارف بسبب تعينات رؤساء تحرير الصحف الحكومية ( القومية ) ويكشف اسرار ومعلومات وخبايا ما بين السطور
اليكم المقال
منذ عدة أشهر كتبت فى هذا المكان مقالا بعنوان «خيبة أمل فى الأعلى للصحافة»، عبرت فيه عن إحباطى من أداء المجلس الأعلى للصحافة الذى تشكل بعد ثورة 30 يونيو وأسندت إليه مهام مجلس الشورى فى الإشراف على المؤسسات الصحفية القومية. واليوم أكمل ما بدأته وأعلن عن خيبة أملى فى الأستاذ جلال عارف رئيس هذا المجلس. أما عن الأسباب فهى متعددة ولكن يأتى فى مقدمتها أننا وضعنا الأستاذ جلال على الدوام رمزا لتيار الاستقلال النقابى فى نقابة الصحفيين. وكان جدول أعمال هذا التيار فى مقدمته الشفافية ورفض إدارة المؤسسات الصحفية باعتبارها عزبا يملكها رؤساء مجالس الإدارات. ورفض خلط الإعلان بالتحرير، ورفض عمل الصحفيين كمستشارين فى جهات خاصة أو عامة. وأن تكون سن المعاش للصحفى 65 عاما، على ألا يتولى عملا إداريا بعد بلوغه سن الستين. هذه المبادئ أعلنت على الدوام فى أدبيات متعددة لهذا التيار أشهرها عندما قرأ الأستاذ صلاح عيسى واحدا منها على ضوء الشموع، بعد أن قطعوا عنا النور حتى لا نقرأ البيان الذى كان يرفض تحايل إبراهيم نافع على القانون ليستمر مؤبدا فى منصبه بالأهرام.
وقد خان الأستاذ جلال هذه المبادئ فى التغييرات الصحفية الأخيرة التى أعلنها المجلس الأعلى للصحافة السبت الماضى، فقد أعاد سياسات العزب بالعودة مرة أخرى إلى الجمع بين رئاسة التحرير ورئاسة مجلس الإدارة.
عودة سياسة العزب التى حاول الحزب الوطنى وقفها فى سنواته الأخيرة أى منذ تغييرات عام 2005، تسلل واحد من أساطين الإعلان والخلط بين التحرير والإعلان إلى أحد المناصب القيادية فى الصحف، فضلا عن تبوؤ بعض الذين يعملون كمستشارين فى الجامعات الخاصة وشركات الدخان مناصب كبرى فى صحف مهمة، ناهيك عن تولى من تجاوزا السن القانونية وتم المد لهم بالتدليس وبعيدا عن القانون الذى يعطى لمجلس الإدارة وليس لرئيس مجلس الإدارة الحق فى المد، على أن يحصل على موافقة من المجلس الأعلى للصحافة، وقد اعتمد الأستاذ جلال على مكالمة شفوية من أحد رؤساء مجالس الإدارات ليعلن مرشحا رئيسا للتحرير من دون أن يدقق فى الموقف القانونى لقرار المد الذى تم بالتدليس وتجاوز القانون، وهذا أمر خطير لو حدث فى ظل الحزب الوطنى لوقف الأستاذ جلال بنفسه فى قاعة النقابة بالدور الرابع ليرفض هذا التجاوز القانونى الصارخ. وللأسف فإن ما فعله الأستاذ جلال وشلته جعل الصحفيين يترحمون على أيام صفوت الشريف الذى كان سيخرج هذا التجاوز بصورة أفضل مما أخرجته جماعة الأستاذ جلال.
إذا كان الأستاذ جلال يريد أن يعطى منصبا لأحد من شلته أو من شلة رئيس مجلس إدارة هو ايضا من شلة الأستاذ جلال، فكان عليه أن يدقق فى الإجراءات الخاصة به أو أن يدخل فى المنافسة أكثر من عشرين صحفيا تم استبعادهم لأنهم تجاوزا السن القانونية بعد تلكؤ المجلس عدة شهور فى إجراء التغييرات الصحفية فخرجوا من المنافسة. وإذا كان المجلس فد تلكأ فلا أجد سببا لذلك لأنه فى النهاية أتى بالمحظوظين من أصدقاء رؤساء مجالس الإدارات أو من الذين تم تعيينهم فى عصر المجلس العسكرى. فلماذا لم يعلن المجلس من البداية عن إلغاء التعيينات التى قام بها الإخوان وجاء بالذين عينهم المجلس العسكرى بدلا من إضاعة كل هذا الوقت.
لم أتقدم لأى منصب صحفى ومعظم من تم تعيينهم من أصدقائى، وبالتالى ليس لى مصلحة سوى حالة المهنة ومستقبل الصحف القومية. وقد شعرت بالمهانة عندما وجدت المبادئ تنتهك ومن رفعوا راية الاستقلال سقطوا فى أول اختبار وظهرت شلليتهم واستبدادهم وعدم كفاءتهم فى إخراج التجاوزات. وهم للأسف دقوا آخر مسمار فى نعش الصحف القومية بدلا من أن يعينوها على الخروج من عثراتها. أرجو أن أكون مخطئا أو يحفظ الله للشعب المصرى ملكيته من الصحف، وأن يبعد عنها الشللية وأنصاف الموهوبين وبارونات الإعلانات ومستشارى الشركات والجامعات الخاصة وشركات الدخان ومستوردى اللحوم المريضة.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد