آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 30 أبريل، 2014

Info Post
نقدم البرنامج عهدا أمام الله وعقدا مع كل مواطن يعطى صوته لهذا المشروع
المصريون قادرون على العيش على هذا الوطن تحت لواء العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والاستقلال الوطنى
 آن الأوان أن يأتى مناضلا يعبر عن حالة ثورية جديد منذ 25 يناير هو حمدين صباحي.
اطلق حمدين صباحى، المرشح الرئاسي، برنامجه الانتخابى وسط حفاوة بالغة من المصريين وتعهد صباحى بالعمل على تلبية كافة المطالب الشعبية، حال فوزه بمنصب الرئيس، قائلاً فى مؤتمر ظهر اليوم لعرض برنامجه الانتخابى إن البرنامج "عهداً أمام الله، وعقداً مع كل مواطن يعطى صوته له"، وأن أهدافه صاغها المصريون فى ميادين ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
وأضاف صباحى خلال المؤتمر أن عدد من الخبراء والمتخصصين شاركوا في صياغة أهداف برنامجه، مؤكدا أنه الأكثر ملائمة للوطن من موارد اقتصادية واجتماعية.
وتابع : " كل ما ورد بالبرنامج هو تلبية لمطلب شعبى.. البرنامج بكل ما فيه من طموح حقا لشعب قدم التضحيات ولم يجنى ثمارها حتى الأن.. ونحن نقدم البرنامج عهدا أمام الله وعقدا مع كل مواطن يعطى صوته لهذا المشروع".
وأكد صباحى أن دعوة المصريين للوقوف معه فى الانتخابات هو دعوة لتأييد مطالبهم وحقوقهم المشروعة التى حرموا منها على مدار حكومات ديكتاتورية، مشددا على أن المصريون قادرون على العيش على هذا الوطن تحت لواء العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والاستقلال الوطنى.
من جانبها، أعلنت الحملة الرسمية لدعم صباحي، البرنامج الانتخابى خلال المؤتمر وأشتمل البرنامج ثلاث ركائز رئيسية، أولها "تنمية اقتصادية تحقق العدالة الاجتماعية"، التى تنقسم بدورها إلى 6 محاور، أولها يبحث كيفية النهوض بالاقتصاد عبر تحديث السياسات الاقتصادية والمالية، فيما يناقش المحور الثانى "التوسع العمرانى والمشروعات العمرانية الكبرى"، والمحور الثالث البرنامج القومى لتطوير القطاع الزراعى وتنمية الريف، كما يتعرض المحور الرابع للتصنيع والتكنولوجيا والطاقة والتعدين والبحث العلمى وآفاق التكنولوجيا الجديدة التى يسعى البرنامج الرئاسى لتوطينها، والمحور الخامس العدالة الاجتماعية والإنسان المصرى الذى يناقش قضايا جوهرية تمس حياة المواطن المصرى والاحتياجات الأساسية وتؤمن حقوقه الاقتصادية والاجتماعية المعروفة بـ(7+1) كالغذاء الصحى الكافى، الإسكان، التعليم، الصحة، العمل، الأجر العادل، التأمين الشامل والحق فى بيئة نظيفة.
أما الركيزة الثانية وذلك وفقا للبرنامج الذي وزعته الحملة على الإعلاميين، داخل المؤتمر الصحفي الذي تعقده استعداد للإعلان عن البرنامج، تتعلق بالسياسة الداخلية وعنوانها "حرية يحققها النظام الديمقراطى، ويصونها إصلاح مؤسسات الدولة والمشاركة الشعبية"، من خلال التأسيس لنظام ديمقراطى حقيقى يضع الهوية بصفتها أساسًا للمواطنة فى دولة مدنية ديمقراطية, ويمنح حقوقًا غير منقوصة اقتصادية واجتماعية تحميها التشريعات, للشباب والمرأة, والمعاقين, والصيادين والعمال والفلاحين, وذلك من خلال إنفاذ مواد الدستور, وإصلاح مؤسسات الدولة, وتمكين الشعب من المشاركة فى صنع القرار، تحقيق الأمن للشعب ومكافحة الإرهاب، التوجه نحو لا مركزية الإدارة والحكم المحلى، رفع كفاءة المؤسسات ومكافحة الفساد، تشجيع المجتمع المدنى، تعزيز استقلال القضاء، حرية الإعلام واستقلاله، والثقافة التى تحافظ على هوية الدولة المصرية وتتصدى للفكر المتطرف.
فيما تتعلق الركيزة الثالثة بالسياسة الخارجية وعنوانها "كرامة يحميها الاستقلال الوطنى"، وتتضمن ثلاثة محاور تبدأ بتحديد مبادئ السياسة الخارجية الجديدة, التى تتيح لمصر أن تتبوأ مكانها ومكانتها المستحقين، والثانى هو وضع منهج جديد للسياسة الخارجية, يقيم علاقات شراكة حقيقية مع دول العالم، خاصة الجنوب الناهض, دون تبعية أو تفريط فى مقدرات مصر القومية، أما المحور الثالث فيتعلق بكيفية مواجهة الخطر الداهم الذى يهدد شريان الحياة لمصر "نهر النيل"، ويضع آليات تنفيذية للتعامل مع الأزمة فى إطار علاقات تعاونية مع دول الحوض.
وضم البرنامج جزء خاص بالبرنامج العاجل" الذى يحتوى على مجموعة من المشروعات القومية الملحة للتغلب على التحديات التى تواجه الوطن فى الفترة الآنية والخروج بمصر من أزمتها خلال العام الأول من فترة الرئاسة يتبعه فى التنفيذ برنامج "إعادة بناء القدرات" خلال سنوات الفترة الرئاسية الأربع.
وأوضحت الحملة في البيان الذي قامت بتوزيعه على الإعلاميين بالمؤتمر ، أن أهم المشروعات والمبادرات التى يحتويها "البرنامج العاجل" للخروج من الأزمة مشروعات الطاقة، وتهدف إلى زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة 16% (أربعة آلاف ميجاوات) خلال عامين، وذلك بمشروعات محددة لتعميم استخدام هذه الطاقة المتجددة والتى لدى مصر موارد كبيرة منها فى المبانى الحكومية والتجارية والسياحية والمنازل وتوليد الطاقة الخاصة بالمشروعات الصناعية والاستثمارية بواسطة القطاع الخاص.
ويحتوى البرنامج على مشروعات الحفاظ على نهر النيل من التلوث وإمداد المصريين بمياه الشرب النظيفة والغذاء والثروة السمكية غير الملوثة، بعد أن تفشت الأمراض فى الثروة السمكية والغذاء، مما يهدد بانهيار صحة المصريين، والاهتمام بصحة المصريين من خلال العمل بشكل عاجل تطوير المستشفيات المركزية بمحافظات الصعيد والمحافظات النائية خلال العام الأول من الرئاسة، ويتبع ذلك المحافظات الأخرى خلال أعوام الرئاسة الأربعة لتطوير المستشفيات المركزية التى يستخدمها غالبية المواطنين، والتى تقدم الخدمة الصحية الأساسية للمواطنين.
وأوضحت الحملة أنهم سيقومون باستغلال الموارد التعدينية بشكل أفضل، يتبنى برنامجنا فتح 400 منجم ومحجر صغير فى السنة الأولى من الرئاسة لشركات وتعاونيات من الشباب، وتمنح الدولة تراخيص هذه المناجم والمحاجر فى حدود كيلومتر مربع، والتى لا تقبل عليها الشركات الاستثمارية الكبرى، ولكنها تحتوى على موارد قيمة بكميات صغيرة نسبياً، ويمكن أن تضيع إن لم نستغلها بشركات صغيرة يديرها ويمتلكها الشباب، وسوف تقدم الدولة المواقع التى تنشأ فيها هذه المناجم، كما تقدم الخبرة والتدريب للشباب المتقدمين لهذا المشروع، وتعمل هذه المناجم والمحاجر والصناعات الصغيرة التى تقوم عليها فى مجالات الرخام والجرانيت والجبس والخامات المعدنية الصناعية وتصنيع ذلك كله.
وتابعت، فى مجال تشغيل الشباب أيضاً يتبنى البرنامج الرئاسى خطة قومية متكاملة لإطلاق ثورة فى المشاريع الصغيرة والمشاريع المتناهية الصغر (الصغيرة جداً)، تتضمن إقامة مليون من هذه المشاريع خلال العام الأول وخمسة ملايين مشروع خلال 4 سنوات لإطلاق طاقات المجتمع، خاصة الشباب، واستيعاب البطالة، مشيرة إلى أن الخطة القومية لهذه المشاريع طوق الإنقاذ الأول للاقتصاد المصرى.
فيما قال عمرو صلاح عضو لجنة البرنامج بحملة حمدين صباحي، أن تجربتنا مع الإرهاب في التسعينيات لم تجنى لنا إلا مزيد من العمليات الإرهابية وجماعات إرهابية متطرفة، موجها أن البرنامج الانتخابي للمرشح يقوم على عدة محاور أولها تجفيف مواطن الإرهاب ومواجهة الفقر لاعتبارهم سبب رئيسي في انتشار الإرهاب. أما المحور الثاني يرتكز على المواجهة الفكرية والثقافية للإرهاب ، ودعم الخطاب الدينى الوسطى وتفعيل الخطاب الدينى ودعم الدولة للفن والثقافة والفن .
ويقوم المحور الثالث على المواجهة الأمنية وفقا لبرنامج مفصل يتضمن دعم القدرات المعلوماتية للداخلية وتزويدها بالبحقث الجنائي، ورفع كفاءة التسليح الخفيف للأفراد، وتعويض كافي لأسر الضحايا، وتعزيز التعامل الدولى، فصل الإرهاب الداخلى من الدعم المادى والمعنوى الخارجي.
وأكد صلاح أن الإرهاب فعل ينتقص من الحقوق والحريات ، مشيرا إلى أن دور الأمن أثناء مواجهة الإرهاب هو صيانة وحماية الحريات وعدم مخالفتها وتغليظ العقوبات في هذا الشأن
ومن جانبه قال والد الشهيد جابر صلاح الشهير بـ " جيكا" إن القصاص من الجميع ومن كل يد قتلت سواء لبست عباءة الإخوان والإرهاب أو الأمن، هو الهدف من تحقيق العدالة الانتقالية، مطالبا بالقصاص من كل من وجه الرصاص إلى المصريين.
وأضف والد جيكا خلال المؤتمر الصحفي، "لابد أن يحاكم الجميع لا يحاكم إناس دون أناس خاصة لو ارتكبوا نفس الجريمة وهى قتل المتظاهرين"، مؤكدا أن مشكلة مصر الكبري أن العدالة غير موجودة ، لافتا إلى أن القوانين توضع ولا تنفذ أما على الفقراء أو الضعفاء أما الأغنياء فوق القانون.
وتساءل والد جيكا :"الإخوان فقط هم اللذين قتلوا ؟ نعم قتلوا ولكن هناك أخرون قتلوا لابد أن يحاكموا، وأكد أن برنامج صباحي يقوم على الاستقلال .
وعلى جانب أخر قال الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، إن بداية معرفته بحمدين صباحي كانت في التسعينيات، بسبب خوفه واهتمامه بالحالة الصحية للمواطنين، مشيرا إلى أن البرنامج الانتخابي يضم برنامجا صحيا يحقق للمصريين ما يحتاجونه في هذا المجال.
وأشار إلى أن الحق في العلاج حق متساوى بين الجميع ، لا يجب أن يتم التفريق بين المصريين في ذلك المجال، وذلك من خلال تحقيق التأمين الصحى الاجتماعي الشامل، مؤكدا أن كل كلمة في هذه التسمية تضمن تحقيقها للجميع، تدنى الأحوال الصحية يرجع 83% منها إلى تدنى الأخلاق ، و17 % فقد بسبب تدنى الامكانات.
وأضاف حلمي خلال المؤتمر اذا تم وضع الخدمات الصحية في كافة المؤسسات ستتكامل المنظومة الصحية، مشيرا إلى ضرورة التنسيق بين القطاع العام والخاص والقوات المسلحة، لافتا إلى البرنامج الصحي يضمن تغيير حياة المصريين، ويضم إنشاء 57 مستشفى مركزي بالصعيد.
وأكد أحمد السنجاري، عضو لجنة البرنامج، إن ما رأيناه خلال الأعوام الماضية من مشكل هي حقيقة واقعة، مشيرا إلى أن البرنامج الانتخابي يقوم على ترسيخ مبادىء العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، مؤكدا أن البرنامج الانتخابي لحمدين صباحي يضع حلا لكل مشكلة ولا تكتفي فقط بعرض المشكلة.
وأضاف السنجاري خلال المؤتمر إن التعليم أحد مشاكل مصر، نطمح لوصول مصر إلى مرتبة متقدمة على المستوى العالمي ، وخفض نسبة الأمية، مطالبا بتوجيه ميزانية الدولة للمناطق الأكثر احتياجا، توفير إعداد وتأهيل المعلم ، مؤكدا أن مصر تعانى مشكلة في هذا الشأن ، مشددا على ضرورة تثقيف المعلم.
وتابع" الحد من التسرب من العملية التعليمية والتى تؤدى لخلق أمية جديدة كل عام"، ومواجهة أمية المرأة المصرية التى تحتل تلتين عدد الأميين في مصر
وبدوره قال الدكتور فاروق عبدالخالق، عضو لجنة البرنامج بحملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، إن المصريين دفعوا دمهم وحريتهم خلال سنوات طويلة، مضيفا أنه آن الأوان أن يأتى مناضلا يعبر عن حالة ثورية جديد منذ 25 يناير هو حمدين صباحي.
وأضاف عبدالخالق إن البرنامج يضم منظومة لمواجهة الفساد التى تغلغل داخل المجتمع المصري، مشيرا إلى أن الفساد لم يكن فعلا فرديا وإنما كانت شبكة ممنهجة ومقننة وفقا للقانون، مشيرا إلى وجود نظام لمراجعة القرارات والقوانين لتخليصها من المواد الفاسدة.
وتابع فاروق مؤكدا على ضرورة التخلث مما يسمى بالموازنة الموازية وضمها للخزانة العامة، ومراجعة نظم العمل الإداري داخل المؤسسات لكى نضمن اداءا أكثر كفاءة وفاعلية، مشيرا إلى ضرورة تشغيل القطاع العام وإعادته للعمل بفاعلية أكثر.
فيما قال حسين عبدالغنى، المستشار الإعلامي لحملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، إن إعادة توزيع الثروة وأخذ حق المجتمع من الأغنياء على رأس أولويات البرنامج الانتخابي للمرشح،مؤكدا على أن البرنامج على صلة وثيقة بالحراك العمالى في هذه الفترة.
وأضاف عبدالغني، أن التواصل مع الحركة العمالية سيكون على رأس أولويتنا، مؤكدا أن البرنامج يركز على عمليات الفصل المتعسف لألاف العمال في مصانع القطاع الخاص، ودفع الجهود التى تتم لإصدار قانون عمل يراعي مصالح الطبقة العاملة ويوازن بين أصحاب المصانع والعمال.
كذلك اصدار قانون الحريات النقابية، وتطبيق الحد الأدنى والأقصي للأجور وإعادته إلى صدارة المشهد ، والتصدي لما وصفه بالتشريع الفاسد الذى صدر والذي يعوق الشعب من مراقبة الحكومة ورجال الأعمال.
وأكد أن البرنامج يؤكد على استلام كل المصانع التى حكم القضاء باستلامها وتشغيلها وضخ الاستشمار فيها، إعادة تشغيل مصانعه وفقا لقوانين العمال.
قال الدكتور حلمي شعراوي، عضو حملة صباحي، إن السياسة الإفريقية جزء أساسي من السياسة العامة، وأن شعار الكرامة ليس قاصرا على كرامة المصريين في الداخل وإنما في الداخل والخارج، مؤكد أن برنامج صباحي يعيد وضع مصر مع الكتل العالمية.
وأضاف شعراوي أن مصر ستشارك في كافة التنظيمات الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن مصر مع دول الخليج تطل على أسيا، مؤكدا على ضرورة وجود مصر في الوطن العربي والإفريقي والعالمة رقم له معنى، همومنا الداخلية مع السياسة الخارجية.
وتابع " نقترح أن يكون سد أثيوبيا تعاون إقليم بين مصر وأثيوبيا"، أول قرار تكوين هيئة جامعة للخبراء والمعنيين وطرح مبدأ التنمية المشتركة.
شارك في المؤتمر قيادات حملة "صباحي" وعلى رأسهم، الدكتور عمرو حلمي، وإيهاب الخراط، ومعصوم مرزوق، وبهي الدين عرجون، ورائد سلامة ، وخالد تليمة، وعمرو صلاح، ومحمد عبدالعزيز، وحسين عبدالغني، وماجدة غنيم، وحلمي شعراوي وأمانى الطويل وباسم كامل، كما حضر المؤتمر الفنانة جيهان فاضل.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد