آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 14 أبريل، 2014

Info Post
بقلم / احمد الدسوقى
ضحكت من قلبى كثيرا ، وهذه فائدة مهمة من قراءة تقرير نشرته جريدة الوطن الكويتية ، و سبب ضحكى اننى تذكرت مواقف حدثت معى شخصيا قبل ربع قرن تقريبا عندما كنت صحفيا مازال فى المهد يحبو ..كان رئيس قسم التحقيقات الصحفية يزعم لنا نحن محررى ان التحقيق الصحفى يعنى الحصول على المعلومات التى نريد نشرها من المصدر وليس ما يريد هو ان يقوله .. ووصلت البجاحة الى اننا كنا نتسلم قائمة باسماء المصادر لا يجوز الخروج عليها حتى نخرج بنتائج محددة ، وفى واحدة من نوبات الشجاعة التى انتابتنى ذات يوم قلت لرئيس القسم ان هذه ليست صحافة لكنها خيانة للوطن ولمهنة الصحافة ، ودفعت يومها ثمن تهورى وتطاولى على الكبار الذين تبين فيما بعد انهم صغار وللدهشة مازالوا صغارا..المهم ان جريدة الوطن الكويتية لم تكلف نفسها عناء الاتصال باحد اعضاء حمدين صباحى لتسأله وتستوضح منه وتوثق معلوماتها مع العلم ان الحملة تضم اكثر من 500 صحفى واعلامى
نشرت الجريدة إن تنظيم "الإخوان" فجر مفاجأة مدوية بدعمه للمرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي، حيث يوزع طلاب وطالبات جماعة الإخوان وأنصارها في الجامعات الحكومية منشورات دعاية موسعة تروج لانتخاب المرشح "صباحي" في معركة الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأضافت الصحيفة إلى أن طلاب وطالبات الاخوان وزعوا الآلاف من صوره، ونبذة مطولة عن حياته وتاريخه النضالي ضد ما وصفته بالأنظمة المستبدة في عهدي الرئيسين الراحل انور السادات والاسبق حسني مبارك وسجله الحافل بالنضال، وأكدت المنشورات المتداولة بقوة، أن تحالف دعم الشرعية الموالي للإخوان هو صاحب إصدارها.
وأشارت إلى أن طلاب الإخوان استغلوا فرصة إعلان حملة حمدين صباحي الرئاسية طلب التبرع الشعبي "ولو جنيه واحد"، لتغطية تكلفة حملته الانتخابية، وحثوا الطلاب شباب الجامعات إلى التبرع لهذه الحملة، وبالفعل نجح العديد منهم في جمع التبرعات، التي تجاوزت حتى الآن نحو 150 الف جنيه كبداية في وقت روج فيه الطلاب، أن تحالف دعم الشرعية وجماعة الإخوان ومكتب التنظيم الدولي للإخوان سيتكفلون بعقد مؤتمراته الشعبية في القاهرة والمحافظات.
وأوضحت الصحيفة أن فرع جماعة الإخوان في بعض الدول العربية والأجنبية، قد بدأت بالفعل الترويج لانتخاب صباحي، ودعت المصريين في الخارج إلى التبرع أيضا والتصويت له عند فتح باب التصويت للمصريين في هذه الدول.
ونقلت الصحيفة على لسان مصدر من داخل تحالف دعم الشرعية، أن التوجه الآن وفي ظل ندرة المرشحين في الانتخابات الرئاسية حتى الآن، هو دعم صباحي رئاسيا لأنه البديل المناسب، خاصة بعد أن أعلن الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق انسحابه من سباق الرئاسة، وتلاه خالد علي الذي كان المرشح الأقوى لتبني الاسلاميين ترشحه، وقبلها الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح.
وذكرت أن الدكتور عمرو حمزاوي، نائب مجلس الشعب السابق، يلعب دور الوسيط بين "التحالف" و"صباحي"، مشيرة إلى أن مكالمات هاتفية أجريت مع حمزاوي من جانب إسلاميين أبقت على صباحي في السباق الرئاسي، رغم تهديداته السابقة بالانسحاب حال إصرار المؤسسة الرئاسية على تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات، مشيرة إلى أن هناك تكتم شديد من صباحي وحمزاوي على على تفاصيل لقائهما الثنائي في مقر حزب مصر القوية ( يقصدون حزب مصر الحرية ) الذي امتد ثلاث ساعات، ورفض كل منهما الادلاء بتصريحات للصحفيين عقب اللقاء ليزيد من حدة غموض المشهد السياسي
 
انتهى التقرير الفضيحة الذى يشبه تقارير امن الدولة ، بل ويقلدها بالقول (أن مكالمات هاتفية أجريت مع حمزاوي من جانب إسلاميين أبقت على صباحي في السباق الرئاسي ) هل نفهم ان تليفونات المرشح الرئاسى مراقبة مثلا وان الذين راقبوها منحوا جريدة الوطن الكويتية حصريا نص المكالمات !!وموضوعيا فان حملة التبرعات لدعم حمدين لم تبدأ بعد لسبب جوهرى  وهو ان حمدين لم يترشح رسميا حتى الان !! فضلا عن ان التبرعات ستكون تحت رقابة البنك المركزى المصرى وليست على طريقة حسنة قليلة نبنى بها وطن ، واذا كان الشباب جمعوا 150 الف جنية بواقع جنيه من كل طالب اى ان هناك 150 الف طالب دعموا صباحى فلماذا لم يذهبوا الى الشهر العقارى مثلا لتأييد المرشح ، وسؤال آخر هل انحصرت شعبية التيار الاسلامى فى الجامعات فقط .. 
الملاحظ ان حملة تشويه حمدين صباحى تتواصل بشكل متصاعد بما يعنى ان الرجل يمثل معادلة صعبة ورقم لا يمكن تجاهله على الساحة ، وان الشعب العظيم يفهم اكثر من نخبته ، ويعرف ان صباحى يرفض من يعتبرون 25 يناير نكسة و30 يونيو انقلابا ..هل هذا الكلام واضح ام يحتاج الى مزيد من التوضيح.
الحقيقة ان الخائفين من صباحى يعلمون يقينا ان التصويت فى الانتخابات ربما  يكون مفاجأة وان قطاعات واسعة من تيار الاسلام السياسى سوف تصوت لصباحى لاهداف معينة ليس منها الاقتناع ببرنامج حمدين فقط او ايمانا بمشروعه الوطنى ولكن حرصا على ان  لا يعود الحزب الوطنى ورموز فساده الذين يشاركون بالمناسبة فى
  حملة مرشحين آخرين
ليس سرا ان حمدين صباحى متدين بطبعه ويؤدى الفروض الاسلامية بانتظام ولكنه لم ولن يتاجر بتدينه من اجل عرض الدنيا ، ويمكنك ان تلمس تدينه فى كلماته واستعانته بالله تعالى اولا فى كل ما يفعله ، وتستطيع ان تراجع كلامه منذ كان تلميذا فى المدرسة الثانوية حتى اليوم لتدرك ايمانه العميق وانه لم يتدين هذه الايام مثلا طلبا لاصوات من هنا اوهناك
تذكر  عندما فاز فى انتخابات مجلس الشعب عام 2000 وفى بداية الاحتفال امام بيت اسرته فى بلطيم حمد الله كثيرا واكد لاهالى دائرته انه يعاهد الله ان ينصر الضعفاء ويحمى المظلومين وصدق وعده
وتذكر ايضا فى انتخابات الرئاسة 2012 بينما كان فى زيارة صديقه المسيحى وادركته صلاة المغرب فطلب ان يصلى فى البيت المسيحى وبالفعل احضروا له سجادة صلاة افترشها وادى الفريضة بدون حساسية وبدون متاجرة .
ان تيار الاسلام السياسى موجود فى الشارع ومن ينكر هذه الحقيقة اما غافل او جاهل ، وهو فصائل متنوعة منها من يكفر المجتمع وهو فصيل محدود والحمد لله ، وفصيل يعتقد انه مظلوم ويبحث عن العدل والانصاف من دولة لا يعترف بها ومن قضاء يصفه بالفاسد ، وفصيل يلعب سياسة ويبحث عن غنائم ، وفصيل غالب يريد ان يرى شرع الله مطبقا فى نفوس وضمائر الحكام وهذا الفصيل يدين الارهاب ويرفضه كما يدين القمع واستخدام ادوات السلطة فى بسط السيطرة والفوذ .
ولا يستطيع كائن من كان الجزم بان كل هذه الفصائل مع او ضد حمدين صباحى لكن المتابع يستطيع ببساطة ان يدرك ان صباحى ضد الارهاب والتكفير وضد اى فصيل يسعى للتخريب .
ان الايام والاسابيع المقبلة سوف تشهد تطورات مثيرة سوف تحدد مصير هذه الدولة لفترة من الزمن ربما يطول او يقصر وسيكون الشعب المصرى العظيم هو السيد وهو الحاكم وهو المعلم

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد