آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 28 مارس، 2014

Info Post
قررمجلس الوزراء هدم مقر الحزب الوطني المنحل ، الذي اشتعلت فيه النيران اثناء ثورة يناير 2011 ، وظل شاهدا على نهاية عصر مبارك وفساد رجاله المقربون
ويزعم مجلس الوزراء ان ارض الحزب ومقار المجلس الاعلى للصحافة والمجلس القومى للمرأة وغيره من المقرات ‬ ستضم إلى المتحف المصري المجاور له والمطل على ميدان التحرير بالقاهرة.
لكن الحقيقة ان الحكومة السابقة برئاسة حازم الببلاوى تلقت عرضا من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبى ونائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة لشراء الارض مقابل 2 مليار دولار ، ووافق الببلاوى لكنه طلب الانتظار حتى لا يربط الرأى العام المؤيد والمعارض بين المساعدات الاماراتية لمصر والصفقة ، فضلا عن ان مبنى الحزب المنحل يمثل رمزا للمصريين وبيعه يعنى تخلى الحكومة عن أثر شاهد على نجاح يناير
وقالت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على "فيس بوك" إن المجلس "قرر خلال اجتماعه الأسبوعي هدم المبنى... وضم الأرض إلى محيط مبنى وحديقة المتحف، في إطار حرص الدولة على التراث الأثري لمصر، وتفعيلا للمادة 49 من دستور 2014، الذي يلزم الدولة بالحفاظ على الآثار."
واشتعلت النيران في المبنى مساء 28 يناير 2011 وهو يطلق عليه "جمعة الغضب" ذروة الاحتجاجات الشعبية ضد مبارك، حيث ظلت النيران مشتعلة لأكثر من 36 ساعة.
وكانت المساحة المقام عليها المبنى ملكا لهيئة الآثار وميناء خاصا بالمتحف يستقبل المراكب، التي تنقل الآثار من الأقصر وأسوان وصعيد مصر، والقادمة إلى المتحف لعرضها أو تخزينها وكانت تقام في الميناء احتفالات رسمية وشعبية لاستقبال المومياوات الملكية الفرعونية المكتشفة مصحوبة بالفرق الموسيقية والخيالة.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد