آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 5 فبراير، 2014

Info Post
بقلم / م/ محمد صالح
تتزايد اصوات الطبول والمزامير، التى تطالب المشير السيسى،بالترشح للرئاسة، ورغم صدق مشاعر قطاعات عريضة من الجماهير فى حبها له، الا ان ما يسئ للصورة، هو بروز رموز نظأم مبارك المستبد الفاسد لترفع هذا المطلب، معتقدة ان مشاركتها فى موجة30/6 الثورية، يعطيها الامل فى استعادة اوضاع ما قبل25/1/2011 عبر تشويه هذه الثورة العظيمة، التى ازاحتهم وفتحت الافق لطريق التغيير الجذرى، لتحقيق اهداف الثورة كاملة، بدلا من اعتبار مشاركتهم هذه، نوعا من غسيل عار مشاركتهم واستفادتهم فى هذا العهد وكانوا اهم ادواته. اما فيما يخص المشير رئيسا،فلى هذه الملاحظات:
1- ان مصر بعد اسقاط الاخوان واقرار الدستور، لا بد ان تتجه بشكل واضح لا لبس فيه، صوب الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، لا عسكرية ولا دينية.
2- ان السيسى رئيس، يعطى الفرصة داخليا وخارجيا، لاثارة الشك فى الدور العظيم الذى قام به الجيش فى 30/6.
3- ان السيسى رئيس، يعتبر استمرارا لهيمنة المؤسسة العسكرية،فى ادارة البلاد، التى استمرت طوال ستين عاما مضت، فهم (المحافظون، ورؤساء المدن، والاحياء، والهيئات، والشركات، والقطاعات.....الخ...)، والتى تراكم خلالها فساد وفشل لا ينكره احد فى كافة المجالات تقريبا.
4- ان الجيش المصرى، الذى استظل لعقود بشعار ان "حرب73 آخر الحروب"، يجعلنا لا نطمئن على قدرته وكفاءته، ويبتعث صورة كئيبة، لا يجب ان تعود (عام67)، فى ظل تحديات جديدة فى الداخل، يجسدها اليمين المتستر بالدين، وتحديات خارجية تاريخية لا يجوز اغفالها لحظة، ومن هنا، يجب خروج الجيش من الحياة السياسية، حرصا على تماسكه، ويتم التركيز المستمر والدائم،على زيادة القدرة والكفاءة، دفاعا عن مصر فى الداخل والخارج، ليصبح قوة ردع تكفل اتاحة الفرصة لتقدم الوطن، فى مواجهة اطماع ومؤامرات، تستهدف دائما اعاقتها واجهاضها، ذقنا مراراتها بالامس القريب، وعلى مدار تاريخ مصر الحديث.
5- ان الشعب فى مساره الثورى،اسقط رئيسين وسجنهما،وتخلخلت ثقافة الحاكم نصف الاله، الا ان (المولد المنصوب) الذى لا نعزيه فقط لمتآمرين، ولكتها الثقافة السياسية المصرية، التى ترنو لهذا الحاكم نصف الاله، والذى يجب ان نعمل على التخلص منها، لينفتح الطريق للشعب الحاكم، للديمقراطية،للحداثة.
6- ان المطالبة من قطاعات جماهيرية واسعة بالسيسى رئيسا، تضع على كاهله آلام وآمال الشعب، فى ظل ظروف صعبة نعلمها جميعا، مما سيؤدى فى تقديرى، حالة عدم تحقيقها او البطء فى تحقيقها، وبسبب هذا السقف العالى للآمال المرتبطة بالبطل المنتظر، الى ردود افعال مأساوية، تمتد الى الجيش بالضرورة، وهو ما تستهدفه المؤامرات، وما يجب ان نتفاداه.
7- ان النظرة الخاطئة، لقوى الشعب الحية والثائرة، هو خطأ خطير فى الحسابات، تدفع اليه مصالح ضيقة، تصر على استمرار تحقيق هذه المصالح على حساب اغلبية الشعب، وتسعى من أجل ذلك واهمة، لكبح الثورة وطموحات الشعب، التى حددتها اهداف الثورة، ووجدت هذه الاقلية مخرجها، فى (مولد) البطل المنتظر او الديكتاتور الشعبوى لا فرق عندها، وهى حسابات خاطئة، اثبتتها السنوات الثلاثة ألماضية من عمر الثورة.
ويبقى فى النهاية، انه سواء ترشح المشير او لم يترشح، فان الواجب يفرض على حمدين صباحى، ان يتقدم الآن، ومهما كأنت نتيجة الانتخابات، لبلورة قطب اجتماعى سياسى، يغير موازين القوى المختله، لصالح الثورة واهدافها، التى تعانى منذ انطلاقها؛ وحتى الآن من غياب قيادة لها؛ وهو جوهر المأزق الذى تعانيه. وعندما اذكر حمدين صباحى، فذلك لانه معلوم التوجهات، والتاريخ المرتبط بالثورة، وايضا لما حققه من حضور قوى فى الانتخابات الرئاسية السابقة.
فى الاخير هو ليس شخصية غامضة.....ليس شخصية غامضة.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد