آخر الأخبار
Loading...
الثلاثاء، 14 يناير، 2014

Info Post
تزحف جماهيرالشعب المصرى الى لجان الاستفتاء بصورة غير مسبوقة للادلاء بصوتها على دستور 2013 ويلبى ٥٢ مليونا و٧٤٢ ألفا و١٣٩ مواطناً، اليوم، ثانى نداء من الوطن، بعد تلبيتهم النداء الأول بالخروج فى ٣٠ يونيو الماضى، لإزاحة تنظيم الإخوان الإرهابى عن مستقبلهم ومستقبل أولادهم، إذ يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، اليوم، للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على الدستور داخل ٣٠ ألفا و٣١٧ لجنة فرعية، فى ١٣ ألفا و٨٦٧ مقراً انتخابياً على مستوى الجمهورية.
يأتى الخروج اليوم ليضع نقطة فاصلة ينهى بها فترة عصيبة شهدتها البلاد، وخاضت خلالها - ولاتزال - حرباً شرسة ضد ميليشيات الإخوان الراغبة فى الاستمرار فى السلطة، رغم مشاركة أكثر من ٣٠ مليون مصرى فى ٣٠ يونيو الماضى، فى استفتاء شعبى عبر التظاهر والاعتصام فى الشوارع والميادين، مطالبين بسقوط حكم المرشد، واليوم يكتبون بمشاركتهم فى الاستفتاء عبر الصناديق سطراً جديداً فى مستقبل بلدهم الذى يريدونه كما يحلمون وكما تمنى كل من قدم حياته ودمه وعينيه فداء له منذ ٢٥ يناير وحتى الآن. وقدم المصريون بالخارج ما يمكن تسميته «بشارة»، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أن ١٠٣ آلاف مغترب شاركوا فى الاستفتاء، وجاءت نسبة الموافقة على مشروع الدستور بمتوسط ٩٠%.
ورغبة من الحكومة فى عدم إفساد فرحة هذا الحدث الفارق فى تاريخ مصر، فإن كل أجهزة الدولة استنفرت وأعلنت حالة الطوارئ لمواجهة أى طارئ قد يعكر صفو هذا اليوم، إذ أعلنت اللجنة العليا للانتخابات اتخاذ الضمانات اللازمة لسلامة عملية التصويت، وعدم تصويت الوافدين فى أكثر من لجنة.
ورفعت وزارة الداخلية حالة الطوارئ، وبدأت نشر قواتها على مستوى الجمهورية، وبدأت تنفيذ الخطة المتكاملة لتأمين الاستفتاء، ووضع جميع اللجان والميادين والمنشآت الحيوية تحت السيطرة الأمنية الكاملة، بالتنسيق مع القوات المسلحة.
 وراجع وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، خطط الانتشار السريع للدوريات الأمنية على الطرق والمنافذ، وتأمين السجون والمقار الشرطية، ودفعت الوزارة بمجموعات قتالية حاكمة للتصدى لأى أعمال من شأنها تعطيل الاستفتاء، وأعلنت الحالة «ج» حتى إعلان النتائج.
وانتشرت وحدات وتشكيلات القوات المسلحة فى الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية فى جميع لجان الاستفتاء بالمحافظات، وفقاً للخطط والتعليمات التى أصدرتها هيئة عمليات القوات المسلحة، المتعلقة بالانتشار الأمنى لتأمين الاستفتاء وحماية الناخبين، وأعطت وحدات وعناصر الجيش «تمام» الانتشار والتمركز فى محيط اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية لقادة التشكيلات.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد