آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

Info Post
القت الشرطة الجمعة، القبض على شادي المنيعي المتهم الأول في قضية اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك، وحلقة الاتصال بين الإخوان الارهابيين  وجماعة بيت المقدس الارهابية .
والمنيعي كان محبوساً على ذمة قضية تفجيرات طابا عام 2005، قبل أن يفرج عنه الرئيس المعزول محمد مرسي، بموجب عفو رئاسي.
وكشف خبير الإرهاب الدولي مساعد وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد نور لـ24 أن المنيعي هو ضابط الاتصال بين الإخوان وتنظيم القاعدة، ويملك جهاز الأمني الوطني في مصر تسجيلات صوتية له مع قيادات الإخوان، لافتاً إلى أن سقوط المنيعي ومن قبله القيادي التكفيري عادل حبارة سيكون سبباً في الوصول لخيوط خفية كثيرة في الوسط التكفيري، وسيكشف ألغازاً عديدة .
ومن جهته، قال ناجح إبراهيم منظر الجماعة الإسلامية السابق أن المنيعي واحد من مئات، بايعوا تنظيم القاعدة لتشكيل نواة له في مصر، وكان محبوساً في سجن طرة مع آخرين على ذمة تفجيرات دهب وطابا، لكن عديدين منهم نبذ أفكار العنف، بعد إلقائه عليهم سلسلة محاضرات عن خطورة أفكار الحاكمية والتكفير، لكن البعض الآخر ظل على قناعاته حتى واتته الفرصة، بالخروج في ثورة يناير هرباً، أو عفواً، ثم أعاد محمد الظواهري تشكيل هذه الجماعات الخارجة، وضمهم للقاعدة.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد