آخر الأخبار
Loading...
الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

Info Post
قال اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، إن جماعة الإخوان فقدت الوعي والبصيرة منذ تجمعات 30 يونيو، وإن رد الفعل الصادر منهم غير محسوب وهو مهاجمة دار الحرس الجمهوري صباح الإثنين.
وأضاف علام في حواره مع الإعلامي محمود الورواري في برنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث"، مساء الاثنين، أن الإخوان يخططون لما هو أخطر في المستقبل، حيث إنهم يعتزمون تفجير مسجد رابعة العدوية خلال شهر رمضان لادعاء أن الجيش والحرس الجمهوري هو مَنْ فعل ذلك، ولكي يظهروا في شكل الضحية المجني عليهم، ولكن أقول لهم إنكم لن تستطيعوا تنفيذ تلك العملية الدنيئة.
وتابع أن فوارغ المقذوفات التي قال الإخوان إن الجيش ضربها عليهم هي أكبر دليل على أنهم من حاولوا اقتحام دار الحرس الجمهوري، حيث إن المقذوفات توجد بجوار من أطلق الرصاص وليس على بعد 30 متراً منه، لكي توجد في الجهة الأخرى، وهذا ما كشفت كذبهم وغباؤهم في الادعاء على الجيش.
وناشد علام حزب النور ألا ينجر في اتجاه أكذوبة أن هناك من يعملون ضد الدين والمشروع الإسلامي، وأن ينحاز الى اللحمة الوطنية.
ومن جانبه قال اللواء عمر لبيب، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن محاولة اقتحام مقر الحرس الجمهوري من جانب المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي غباء سياسي وعملية إرهابية من أنصار المعزول، وأن الرد على مثل هذه العمليات الإرهابية كان يجب أن يكون أقوى مما حدث لولا حكمة المتواجدين في مقر الحرس
وأضاف لبيب أنه لا توجد دولة في العالم تسمح بالاقتراب من المنشآت العسكرية وليس محاولة اقتحامها مثلما حدث، وهذه الأعمال مجرّمة فى كل دول العالم، "ولا أعلم من أين عرفوا أن المعزول موجود في دار الحرس الجمهوري".
وتابع أن "المعتصمين الموجودين في رابعة العدوية مضحوك عليهم ومغيبون، حيث إن محمد مرسي الذين يطالبون بعودته هو متهم مع بعض أنصار حماس وكتائب القسام في قتل جنود رفح وخطف الجنود في سيناء وخطف ضباط الشرطة".
وأضاف أن "خط الغاز الذي تم ضربة مرة أخرى بعد رحيل مرسي، وقد ظل لمدة عام كامل لم يقترب منه أحد، من بين الأمور التي تشير الى تورط الجماعة"

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد