آخر الأخبار
Loading...
السبت، 18 مايو، 2013

Info Post
تعود ليلى الطرابلسى، زوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن على، إلى الواجهة مجددا لتروى مذكراتها "حقيقتي.. ليلى بن علي"، لإحدى دور النشر الفرنسية، والتي ترجمتها دار نهضة مصر للنشر في مصر، وتُطرح في الأسواق خلال الأيام المقبلة، تحاول فيها تبرئة نفسها وزوجها من كل ما وُجِّه لهما من اتهامات لاحقتهما بعد رحيلهما عن تونس، بل وترى أنها ووطنها تعرضا لمؤامرة هدفها تحقيق أهداف دولية.
وتعترف ليلى الطرابلسي، في هذه المذكرات الجديدة التي تداولتها وسائط إعلامية عديدة، أمس الجمعة، أن هناك أخطاء ارتُكبت من قبَل نظام حكم زوجها، الذي سمح لبعض من أفراد عائلتيهما بالاستفادة المادية من وجوده، لكنها لا ترى أن تلك الأخطاء كانت تستحق كل ما حدث .
وتروي هامشا من كواليس الأحداث في تونس، والتي تبدؤها من يوم 14 جانفي 2011، اليوم الذي اندلعت فيه موجة من الاحتجاجات في بعض مناطق الجنوب والوسط، ووصلت أصداؤها إلى العاصمة ثم انتشرت فيها، ورحلت فيها هي وزوجها عن تونس، وتؤكد من خلال عنونة فصل بـ"وقائع انقلاب.. مدبَّر"، أن بن علي أُجبر على ترك تونس من قبَل المحيطين به والمشاركين في الانقلاب، وعلى رأسهم على السرياطي، مدير الأمن الرئاسي، والذي تتهمه بالاشراف الكامل على هذا الانقلاب، فهي لا ترى في المظاهرات المندلعة سوى هبّة بضعة آلاف من التونسيين الذين يمكن السيطرة عليهم أو تهدئتهم، معتمدة في ذلك -كما تقول- على ثقتها في زوجها الذي كان ملقّباً في تونس بلقب "جنرال الأزمات".
وبعد أن تروي تفاصيل ذلك اليوم، تشير إلى أنه فاجأها السرياطي، في ذلك اليوم بمطالبته أفراد عائلتها بسرعة لمغادرة البلاد، مبرراً ذلك بالحرص على حياتهم من الأحداث التي اجتاحت تونس وعدم القدرة على التنبؤ بما ستسفر عنه التطورات، وكيف أنه تكفّل بحجز أماكن على متن الرحلات المتجهة إلى ليون بفرنسا وطرابلس في ليبيا لأفراد العائلة، وهو يطمئنهم بأنهم سرعان ما سيعودون إلى تونس بعد هدوء الاضطرابات.
ونفت ليلى الطرابلسي، ما قيل عن اصطحابها أطناناً من الذهب والمجوهرات عند رحيلها عن تونس قائلة: "لم آخذ معي مجوهراتي أو ملابسي الفاخرة أو حتى ملابسي اليومية البسيطة، كما لم يكن بحوزتي مال ولا جواز سفر. كما استنكرت المبالغة في الحديث عن العثور على مبالغ مالية طائلة في قصر بوسعيد، وتقول إنها مبالغ لا يمكن أن تصل 41 مليون دينار تونسي".
وتحكي ليلى بن علي، عن مظاهر الذهول التي أصابت زوجها وهو يستمع لاقتراح السرياطي بالمغادرة معهم، سارداً عليه صوراً كارثية لما يمكن أن يحدث لو أصر على البقاء في تونس وعدم الرحيل، إلى حد قوله بوجود مخاوف من احتمال قيام أحد أفراد الحرس الشخصي لبن علي باغتياله، وهو ما دفع بن علي لقبول الفكرة، وتدحض ما تردد عن أن الرئيس غادر تونس على متن طائرته من دون أن يحدد وجهته، وكيف أنه ظل معلقاً في السماء وهو يتلقى رفض رؤساء الدول استقباله، وكيف أنه ظل لمدة ست ساعات يبحث عن مجير له ولأسرته، حتى أعلنت المملكة السعودية قبولها استضافتهم، لتؤكد أن اختيار السعودية كان محدداً من البداية.
وكشفت ليلى عن اتصالات زوجها وهو على متن الطائرة الرئاسية لمتابعة الموقف في تونس، مثل رفض السرياطي الرد عليه، لأنه لم يعد مدير الأمن الرئاسي، وعلمه من خلال مكالمته لرئيس وزرائه، محمد غنوشي، منيباً إياه في حكم تونس لحين عودته من السعودية في اليوم التالي، بوجوده في قصر قرطاج بصحبة عدد من الوزراء والمسؤولين الذين تم استدعاؤهم للقصر بالقوة. وهو ما قاله فؤاد مبزع، رئيس مجلس النواب حينذاك، وكرر له كلام غنوشي، حول مجيء رجال ملثمين إلى منزله واقتياده إلى قصر قرطاج دون أي تفسير، في حين قال له رضا قريرة وزير الدفاع، "إنها كارثة، لقد وقعت هذا المساء مذبحة، نتج عنها عدد كبير جداً من المتوفين، امكثوا في المملكة العربية السعودية، ليومين أو ثلاثة ولا تعودوا قبل أن يتم الاتصال بكم".

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد