آخر الأخبار
Loading...
الجمعة، 9 مارس، 2012

Info Post
حذر  حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية من محاولات البعض الالتفاف على اهداف الثورة وقال :  إذا لم يأت رئيس من الميدان يعبر عن الثورة ويستكمل أهدافها، ستعود الثورة مرة أخرى إلى الميدان، كاشفا أنه يتبنى تشريعا يمنح الشباب نصف المقاعد في المجالس المنتخبة على مستوى الجمهورية.  وأضاف أنه في حال انتخابه رئيسا لمصر، فإنه يعتزم أن يكون له ثلاثة نواب يمثلون 3 مدارس وطنية ، أحدهم اشتراكي والثاني إسلامي والثالث ليبرالى، وعبر مجددا عن رفضه اتفاقية السلام مع إسرائيل، قائلا "إنه لا يزال يرفضها ويرى أن إزهاق روحها أفضل من إلغائها.. وأنه إذا تولى الرئاسة فسوف يقوم بعرضها على مجلس الشعب وهو الذي سيقرر مصيرها سواء بالإلغاء أو التعديل. 
تركزت المناقشات  خلال استضافة النادي الدبلوماسي المصري، للمرشح المحتمل  حول برنامجه الانتخابي، ورؤيته للسياسة الخارجية وسبل استعادة مصر لدورها التاريخي في المنطقة العربية والعالم بعد ثورة 25 يناير والذي حضره عدد كبير من الدبلوماسيين والسفراء المصريين. 
وأوضح أن مصالح الشعب المصري هى التى تحكم رؤيته للسياسة الخارجية لمصر بعد الثورة، وبرنامجه يسعى لتحقيق أربعة أهداف رئيسية تعيد لمصر دورها قائدا لأمتها العربية ومنارة لعالمها الإسلامي ورائدا لقارتها الإفريقية من خلال عودة مصر إلي دوائرها الطبيعية كقائدة للعالم العربي وداعمة لحقوق الشعب العربي، وهو دورها طبيعي، شاء من شاء وأبى من أبى، وكذلك استعادة علاقاتها الوثيقة بدول القارة الإفريقية، والاهتمام بتكامل العلاقات والمصالح المصرية السودانية، وتنمية علاقاتنا مع الدول الإسلامية الناهضة مثل ماليزيا وإندونيسيا وغيرهما، وإقامة علاقات منفتحة وإيجابية مع باقي دول العالم . 
وأكد صباحي علي أهمية إقامة تحالف عربي تركي إيراني تبادر إليه مصر بما يحفظ قدرها ومصالحها ولا يدخلها في معارك فرعية تخدم الغير، ضد جيرانها في الجغرافيا وأشقائها الحضاريين مع عدم اهمال إقامة علاقات "ودية – ندية" مع الولايات المتحدة الأمريكية، تقوم على أساس المصالح المشتركة واستقلال القرار المصري، لا على أساس الهيمنة أو الخضوع. 
وقال صباحي إن برنامجه يتضمن دعوة لإقامة منظمه إقليمية جديدة لدول حوض النيل، تؤمن نسبه مصر من النيل دون أن تأتى على حقوق أى دولة إفريقية أخرى من مياه النيل, وفيما يخص اتفاقية كامب ديفيد جدد صباحي طرح موقفه من الاتفاقية وقال إنه لا يزال يرفضها، ويرى أن إزهاق روحها، أفضل من إلغائها من خلال عرضها على مجلس الشعب، وهو الذي سيقرر مصيرها سواء بالإلغاء أو التعديل. مشيرا إلى أنه لن يدخل في حرب مع إسرائيل أو أى دولة اخرى إلا إذا فرضت الحرب على مصر، وأن حربه المقدسة والوحيدة التي يعتزم دخولها هي الحرب ضد الفقر إذا قدر له النجاح فى سباق الرئاسة.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد