آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

Info Post

رغم أن كل المسلمين يحفظون الأثر الذي يقول: إن المنجمين كاذبون حتى ولو صدقوا، ورغم أن ما تنقله الصحف والمحطات التلفزيونية نهاية كل سنة لا شيء منه يصدق، إلا أن المجلات اللبنانية ومشاهير الدجل والتكهن باشروا منذ بداية شهر نوفمبر تنجيماتهم وبدأوا في الخوض في المستقبليات وفي الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ومنهم ماجي فرح وميشال حايك والتونسي حسن الشراني الذي ذاع صيته منذ أن حاولت بعض وسائل الإعلام الأمريكية تدعيمه بإعادة نشر تكهناته التي "صدقت" ومنها بالخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر، رغم أن ذات المنجم الذي يرأس حاليا الاتحاد العالمي للفلك والتنجيم سبق له أن أطلق تنجيمات كاذبة مثل اغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وبقي التركيز إعلاميا على أنه تكهن بالقبض على صدام حسين أسيرا والشلل الذي أصاب شارون دون أن يهلك.. ورغم الانتقادات التي وجهت للمنجم التونسي الذي قال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬إن‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬القادم؛‭ ‬أي‭ ‬2011‭ ‬سيكون‭ ‬هادئا‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬وهو‭ ‬النصف‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬هروب‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بعد‭ ‬ثورة‭ ‬شعبية‭ ‬تونسية‭ ‬مفاجئة‭ ‬للساسة‭ ‬لم‭ ‬يتكهن‭ ‬بها‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬العالم‭.. ‬

  • الجديد في تكهنات 2012 بعد أن سقطت كل تكهنات 2011 في الماء، أن المنجمين العرب راحوا يخوضون في الأبراج وتقديم شبه خزعبلات وألغاز مثل: برج "الحوت" سيتعرف على شخصية من برج الجدي وغيرها من الخزعبلات التي قد تمدد من عمر هؤلاء المتكهنين سنة واحدة، وليس العمر كله بعد أن انهالت عليهم الانتقادات من كل جهة، وخاصة من الصحف والمحطات التي تتعامل معهم لأن أكبر حدث على الإطلاق وهو الثورات العربية التي شغلت العالم بأسره وأدت إلى هروب زين العابدين بن علي وتنحي حسني مبارك ومقتل معمر القذافي، لا أحد تحدث عنها ولا أحد أشار إليها.. بل إن أشهر منجمي تونس حسن الشارني قال إن تونس ستعيش الهدوء، وينجح زين العابدين في تحقيق مشاريع كبرى، وقال منجم ليبي يدعى الهواري إن العرب سيحققون انتصارا دبلوماسيا غير مسبوق في القضية الليبية بقيادة معمر القذافي أواخر عام 2011 الذي شهد مقتل الزعيم الليبي، كما أن المنجمين المصريين الذين كانوا يقدمون تكهناتهم على المقاس وحسب طلبات حسني مبارك، تكهنوا له بأداء فريضة الحج رفقة ابنيه عام 2011 وأشاروا ضمنيا كجس نبض إلى تحقيق الحزب الوطني لانتصارات سياسية كبرى تحت قيادة جمال مبارك. بقي في الساحة الآن المنجمون اللبنانيون، رغم أن تكهناتهم في الشأن اللبناني أيضا كانت كاذبة من اغتيال ميشال عون وإرساء الأمر الواقع من المحكمة الدولية، ليتأكد الآن أن المنجمين هم مجرد رجال مخابرات وعملاء للغرب كما للشيطان.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد