آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 14 مارس، 2011

Info Post
السؤال البسيط والساذج ..لماذا لم تستقل من الحزب اذا كنت تعلم انه فاسد ويزور ارادة الشعب ؟
ارسل الزميل عبد المحسن سلامة بيانا الى اعضاء الجمعية العمومية بنقابة الصجفيين يتبرأ فيه من الحزب الوطنى ويزعم ان علاقته بهذا الحزب الفاسد كانت علاقة من بعيد لبعيد رغم انه يعترف صراحة بانه خاض انتخابات مجلس الشعب الاخيرة ممثلا للحزب الفاسد  وظنى انه فشل فى الدفاع عن نفسه وعن انتمائه الى حلف  الفساد ..واليكم نص البيان كما وصلنى حتى باخطائه النحوية مثل عدم جزم الفعل بعد  حرف الجزم لم مثل (ولم أخشى) وغيرها
إلى الزميلات والزملاء
من عبد المحسن سلامة
            خلال انعقاد الجمعية العمومية الأخيرة بنقابة الصحفيين استفسرت إحدى الزميلات عن علاقتى بالحزب الوطنى.. ويسعدنى توضيح تلك الحقائق:
   أولاً: إن علاقتى بالحزب الوطنى لا تتعدى كونها علاقة مرتبطة بدورى الخدمى والجماهيرى فى مسقط رأسى حيث أنه بفضل الله تربطنى علاقات وطيدة بكل فرد هناك بسبب سكنى وإقامتى الدائمة، ولا يمكن أن أغلق بابى فى وجه أهلى وعشيرتى أبدًا، ولى لقاء أسبوعى دائم (يوم الجمعة) بغض النظر عن الانتخابات من عدمه، مما جعلهم يطالبوننى دائمًا بالترشيح للانتخابات العامة، وكانت أول محاولة عام 1995 لكننى رفضت، ثم تكررت المحاولة مرات أخرى كما حدث عام 2005، لكننى أعتذرت أيضًا بعد أن اتفقنا (د. جمال زهران وأنا) على التنسيق فيما بيننا لخوض الانتخابات واكتفيت بمساندة د. جمال زهران (مرفق(1) المناظرة مع د. جمال زهران بجريدة الوفد ص14 بتاريخ 24 نوفمبر 2010، وتصريحات الشروق بتاريخ 23 نوفمبر 2010 (مرفق (2)، وفيهما كل التفاصيل الخاصة بمشاركتى الانتخابية.
            خلاصة القول أن خوض الانتخابات الأخيرة لم يكن للحزب الوطنى فضل فيه، وإنما هو نتاج طبيعى لدورى المتواضع فى منطقتى والتفاف الأهالى حولى بفضل الله منذ فترة تزيد عن 15 عاماً، كما أننى لست من قادة الحزب الوطنى أو ضمن أمانته العامة أو تشكيلاته الأساسية ورفضت الانضمام إلى لجنة السياسات أو أيًا من لجانه أو تنظيماته... فقط هى علاقة انتخابية قائمة على دورى الخدمى فى منطقتى مثل الملايين غيرى خاصة فى القرى.
   ثانيًا: إذا كان البعض قد تضرر بشكل عام من ممارسات الحزب الوطنى وقياداته فإننى قد تضررت بشكل شخصى حينما قامت قيادات الحزب فى القليوبية بتعليمات من أحمد عز بالتزوير الفاضح ضدى فى الانتخابات، وهذا الكلام لا أقوله بمناسبة الثورة والأحداث الأخيرة، ولكننى سبق وأن أعلنته منذ دخولى الانتخابات حينما حذرت من تزوير الانتخابات بشكل عام وتزويرها ضدى من قيادات الحزب الوطنى بشكل خاص، وقد خصصت مقالى المنشور فى الأهرام بتاريخ 25/11/2010 ص11 لهذا الغرض (مرفق 3).
        ثالثاً: أيضًا أثناء إجراء الانتخابات طالبت بضرورة الإشراف القضائى على الانتخابات، وأدنت سلوك قيادات الحزب الوطنى، واتهمتهم بتخريب الانتخابات قبل إجرائها (الوفد ص14 بتاريخ 24 نوفمبر .. مرفق(1).. فهل هذا سلوك وتصريحات مرشح يخشى الحزب الوطنى أو قياداته؟!
            رابعًا: أثناء خوضى الانتخابات كان مطلبى الوحيد مثل أى مرشح معارض أن يكون الحزب الوطنى على الحياد [راجع تصريحاتى لجريدة اليوم السابع، والشروق بتاريخ 23/11/2010 (مرفق2)، (مرفق4).
             خامسًا: رغم نجاحى فى المرحلة الأولى ودخولى الإعادة إلا أننى أعلنت بكل وضوح أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة هى الأسوأ فى تاريخ البرلمان [راجع تصريحاتى لجريدة الشروق بتاريخ 4/12/2010 (مرفق 5)]، فهل يمكن أن يكون عضوًا بالحزب الوطنى ويريد الإبقاء على علاقته بالحزب الوطنى وقياداته ويعلن ذلك على الملأ وفى الجرائد اليومية؟!
            سادسًا: حدث ضدى أكبر عملية تزوير فى الجولة الثانية حينما قام الأمن بالتواطؤ مع أمين الحزب الوطنى بالقليوبية لصالح المرشح المنافس عيد سالم، وتم تنفيذ أكبر عملية تزوير لمرشح حيث تم طرد المندوبين من اللجان والاعتداء على الزملاء الصحفيين من كافة الجرائد الذين حضروا لمتابعة الانتخابات، وقاموا بتسويد البطاقات والتزوير الفاضح ضدى، ورغم كل ذلك حصلت على ما يقرب من 25 ألف صوت، وهى الأصوات التى لا يمكن أن يتجاوزها أى مرشح بشكل طبيعى، ونتيجة التزوير حصل منافسى على 90 ألف صوت وهى ضعف أصوات كل مرشحى المرحلة الأولى (20 مرشحًا)، وقد أعلنت تفاصيل المهزلة فى حينها [راجع المصرى اليوم بتاريخ 7/12/2010 (مرفق 6)]، والأهرام بذات التاريخ (مرفق 7)، وحتى جريدة الحزب الوطنى ذاتها الوطنى اليوم بعد أن تعرض محررها للاعتداء (مرفق8).
            سابعًا: لم أكن مهادنًا، ولم أقبل بالنتيجة، ولم أخشى أية نتائج مترتبة على غضب أحمد عز ورجاله فى القليوبية أو صفوت الشريف وغيره وأعلنت موقفى بكل وضوح رغم تحذيرات الأصدقاء لى من أن ذلك سيجلب لى متاعب جمة، ولم اكتفى بالتصريحات المعلنة فى الصحف المختلفة واللقاءات التليفزيونية، ولكننى أقمت دعوى رسمية هى الآن أمام محكمة النقض فى طعن رسمى رقم 1228 بتاريخ 15/12/2010 اتهمت فيها الحزب الوطنى بالتزوير الفاضح ضدى حيث أكدت فى عريضة الدعوى أن التزوير لم يمارسه المنافس فقط، وإنما كان بمساندة الحزب الوطنى وأكدت أن الحزب هو الذى مارس ضدى كافة الوسائل غير المشروعة لإسقاطى (مرفق9).
            منذ هذا التاريخ وأنا فى خصومة مع الحزب الوطنى وقياداته، وليس لى به علاقة من قريب أو بعيد بعد أن جمدت عضويتى وانسحبت منه والتاريخ معلن والعريضة موجودة بالمحكمة لمن يرغب فى الإطلاع عليها والتصريحات منشورة وليست سرية، وهذا ليس موقفًا جديدًا لى متعلق بقيام الثورة، ولكنه موقف سابق على الثورة فى وقت لم يكن أحد يحلم بقيامها، لكننى لم أرغب فى المزايدة أو تسجيل بطولة لأننى أعلنت كل ذلك فى حينه وبطرق علنية وصريحة، ولا يمكن لأحد أن ينكرها وكلها مرفقة لمن يريد الإطلاع عليها، كما أننى لست صاحب مصلحة مع الحزب الوطنى ولم أكن من المحظوظين الذين يتم اختيارهم كرؤساء تحرير أو رؤساء مجلس إدارة أو غيرها من المواقع.
            مواقعى التى أنا فيها (مجلس النقابة أو مجلس إدارة الأهرام)- إذا جاز تسميتها مواقع- ليست مواقع تنفيذية أو وظيفية لكنها مواقع خدمية حدثت بإرادة الزملاء فى انتخابات نزيهة ومحترمة ليس بها شبهة تزوير أو تلاعب، وليس لأى شخصى أو جهة فضل فيها إلا الله أولاً والزملاء الأعزاء ثانيًا.
            الزميلات والزملاء: تلك هى الحقائق كاملة لم أكن أود المزايدة بها أو الحديث عنها لولا استفسار بعض الزملاء عن ذلك، وحرصى الدائم على ثقتكم واعتزازى الدائم بكم مما جعلنى أخرج عن صمتى لتوضيح الحقيقة كاملة بالمستندات بعيدًا عن الأقوال المرسلة أو محاولة البعض لتصفية الحسابات أو إلقاء التهم بغير دليل.

والله ولى التوفيق وهو نعم المولى ونعم النصير،،،
عبد المحسن سلامة

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد