آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

Info Post

صدر  كتاب جديد للكاتب الصحفى عامر محمود عن العلاقات المادية المتشابكة داخل جماعة الاخوان المسلمين 
ويكشف عامر محمود اسرارا خطيرة عن طبيعة المعاملات المالية بين قيادات وكوادر الاخوان ويكشف ايضا استفادة بعض الافراد من المنتمين للجماعة فى حين يدفع بقية التنظيم نسب معلومة من مرتباتهم وثرواتهم وليس لهم الحق فى ان يسألوا اين تذهب اموالنا ؟
وثيقة خطية كتبها خمسة من اعضاء الاخوان بمنطقة الشرابية فجرت الألغاز وأثارت العديد من علامات الاستفهام التي يبدو أنها عصية على الحل أو الاجابة من جانب قيادات الجماعة الذين التزموا الصمت وكأن على رؤوسهم الطير،بل تهربوا من الاجابة على ما ورد بهذه الوثيقة .
تكشف الوثيقة التى قدمها الاعضاء الخمسة الى المرشد العام السابق للاخوان المسلمين تفاصيل مثيرة حول تقاضى اعضاء بالجماعة لبدلات تفرغ عن عملهم الدعوى يتفاوت حسب دور كل واحد منهم وتترواح بين ثلاثة عشر الف جنيه تصرف شهريا للبعض وحتى الف جنيه لقيادات صغيرة.
والوثيقة عبارة عن رسالة موجهة لمحمد مهدى عاكف المرشد العام السابق للجماعة ، وتتسائل الرسالة الغاضبة عما اثير مؤخرا حول اوجه انفاق الاموال داخل الجماعة .
وقد قام الاعضاء الخمسة بارسال هذه الرسالة لمرشد الاخوان فى اعقاب الاتهامات التى وجهها الدكتور السيد عبد الستار المليجى عضو مجلس شورى الجماعة الذى قام الاخوان بابعاده فى ايام مصطفى مشهور المرشد العام الاسبق للجماعة .
ووفقا للوثيقة فان الاخوان لم يصدقوا اتهامات المليجى التى وجهها للاخوان فى العديد من الصحف ،ولكن تاكد الاخوان من صحة اتهامات المليجى بعدما سمعوها من الدكتور خالد جمال القيادى الاخوانى البارز بمنطقة شمال القاهرة .
وكان الدكتور السيد عبد الستار المليجي كشف في حوارات صحفية أن بعض القيادات الإخوانية تستخدم «أسماء مستعارة» للهجوم علي آخرين، منها مثل ما كتب باسم زهراء بنت المهندس خيرت الشاطر عندما هاجمته في موقع «إخوان أون لاين»، وقال أرسل الشاطر لابنته يلومها علي الرسالة فقالت له "عمو " محمود عزت هو الذي كتبها وطلب أن أضع اسمي عليها.
وأضاف فى حواراته «الكذب يملأ الجماعة الكل يكذب ليل نهار» فضلاً عن شن حملة تشويه بـ«التهمة الجاهزة» لأي معارض، وهي أنه «يتبع الأمن».
ولم يقف المليجي عند التطرق إلي بعض سمات الجماعة، ولكنه كشف عن معلومات وصفها بالـ«خطيرة»، عن التمويل وطريقة الحصول عليه، وكيف يتم السطو عليه من قبل قيادات الجماعة رغم أنها تعلم أن هذه الأموال في حقيقتها «صدقات».
واشار المليجى الى أنه  انتقد أموال الإخوان في رسالة «أموال الإخوان من أين وإلي أين» والتي أرسلها لمكتب الإرشاد وطالب بأن يعرف الجميع منافذ صرف هذه الأموال.
واضاف المليجى فى تصريحاته : ان اموال الاخوان هي مجرد تبرعات تأتي من الداخل والخارج، والتنظيم السري يقول لن نعلن عنها من أجل الحصار الأمني، وأنا أطالبه بأن يعلن ميزانية ويشارك فيها مجلس شوري الإخوان بالقبول أو الرفض، لنعرف أين تصرف، فالمفروض مجلس شوري الإخوان يكون من صلاحياته أن يعطي ضوءا أخضر لإنفاق هذه الأموال، لأن هناك أناساً فقراء جدا في الإخوان، وأصبحوا فجأة أغنياء، وليس لديهم قدرات، واتضح أنهم يحصلوا علي فلوس التبرعات ليعملوا بها استثمارات،وفور وفاة الشخص، الفلوس تضيع علي الإخوان، لأن أولاده يورثوها والقيادات الأمنية قامت بالقبض علي الكثير من الإخوان، وأخذت فلوس الكثير، مثلما قبضت علي أحد الإخوان وأخدت من خزانته ٢٧٠ ألف دولار و٢٠٠ ألف جنيه عند آخر ولذلك أنا أتساءل كيف تدار الحركة المالية داخل الجماعة، وكيف يتم التعامل مع التبرعات التي تأتي للإخوان، خاصة أن هناك متدينين يتبرعون للصدقة وليست كل هذه التبرعات من أموال الإخوان، فالمتعاطفون الذين يتبرعون كثيرون، فبالتالي من حق الناس معرفة أوجه إنفاق هذه الأموال وفقراء الإخوان لا أحد يسأل عنهم، والتنظيم السري ياخذ الأموال، الدكتور محمد سعد الكتاتني، مسؤول الكتلة البرلمانية للإخوان أنشأوا له مركزاً علمياً في المنيل فور وصوله من الخارج وتم إنشاء شركة كمبيوتر له، لأنه «متظبط» من الخارج ضمن مجموعة التنظيم السري، بينما المسؤول عن المحافظة كلها الشخص الكبير الدكتور علي عمران فقير ولا يجد أي مساندة، فهذه الأموال تستخدم للإفساد التنظيمي داخل الإخوان، وكل هذا حرام شرعاً.
وبعيدا عن تصريحات المليجى ورد الاخوان فان نص الوثيقة قد يزيل كثيرا من الغموض الذى يكتنف قضية الانفاق داخل الجماعة .

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد