آخر الأخبار
Loading...
الأربعاء، 7 أبريل، 2010

Info Post

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مرة أخرى نستنكر عدوانا همجيا من السلطةالغاشمة على أبناء وبنات مصر .
مرة أخرى نتضامن مع معتقلين خلف الأسوار ، لم يتركبوا شيئا من الآثام اللهم إلا حب مصر ...!
ولكن ...
أرى أنه قد آن الآوان للوقوف مع أنفسنا وقفة صراحة وصدق .
يا شباب الحملة الشعبية المستقلة ...
يا شباب مصر العظيمة ...
هل فاجأنا بطش النظام ؟ هل نستغرب من ظلمه ؟ أليس هذا ما تعودنا عليه ؟
ما أكبر خطأنا إذا حدث ذلك ...!
إنني أطالب جميع الحركات السياسية – خصوصا الشبابية – بمراجعة أنفسها ، وأن تعيد ترتيب حساباتها ، وأن تكون على مستوى المسؤولية ، وأن لا تخلط بين الوسائل والغايات ، وأن لا تتجاهل سنة التدرج التي خلق الله الكون على أساسها ، وأن تحسب خطواتها جيدا ، وذلك دون أن تتسمر في مكانها من الخوف ، و دون أن تتقدم بخطوات مندفعة ذات عواقب لا تحتمل .
إن ماحدث اليوم السادس من إبريل 2010 من تظاهر في ميدان التحرير يعكس وعيا سياسيا منقوصا ، ويعطي الفرصة لخصمنا لكي يرسخ ثقافة الخوف في قلوب المصريين .
لقد ابتليت الحركة الوطنية المصرية بداء استنساخ التجارب الفاشلة ، وها نحن للمرة الألف نخوض نفس التجربة ، تجربة تجريب المجرب ، وتكرار المكرر ، ونتخيل أننا سوف نصل إلى نتائج متقدمة ، ثم تكون النتيجة الحتمية أن نزداد تأخرا ...!
إن هذا الاندفاع للنزول إلى الشارع خطأ ، ولكنه ليس خطأ مجانيا ، بل هو خطأ يدفع ثمنه الآن العشرات من الشباب الغض المخلص الذي لم يتدرب على التظاهر في الشوارع بعد ، فها هم الآن في قبضة نظام غاشم ، دون أن يفيد ذلك القضية الوطنية بأي شكل .
نحن نعلم جيدا أن للحرية ثمنا لا بد أن يدفع ، ونحن على استعداد لدفعه ، ولكن استغلال جهود المتطوعين بهذا الشكل الأهوج أمر لا يقبله شرع أو عقل ...!
و يشهد الله أننا قد حاولنا منع هذه المهزلة من الحدوث ، ولكنا – للأسف – لم نجد سوى اندفاعا وتهورا وطيشا لا يكبحه أي عقل أو حكمة ...!
إن توريط الناشطين الجدد في أعمال غير مأمونة العواقب ، وغير محسوبة المكاسب ، أمر لا بد أن ينتهي ، ولا بد أن تبدأ حركة وطنية تعي ما تفعل ، وذلك بالتحرك وفق تصور شامل للصراع ، يضمن أن لا تضيع الجهود ، وأن يتحقق النصر بإذن الله .
قلبي مع كل شاب وشابة من شباب مصر في سجون الظلام .
و وعدا أمام الله أقطعه بأن لا يستدرجنا عدو أو صديق إلى تكرار الفشل ...!
لن نسمح للفاشلين بجرنا إلى فشلهم ...!
والله يسدد الخطا



عبدالرحمن يوسف


المقرر العام للحملة الشعبية المستقلة لدعم ترشيح البرادعي للرئاسة ( البرادعي رئيسا 2011)

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد