آخر الأخبار
Loading...
الاثنين، 29 مارس، 2010

Info Post

اضغط على الصورة لتكبيرها

نشرت جريدة " الجزيرة " تغطية كاملة لتدشينها قسماً نسائياً صحفياً متكاملاً مشيرة في " التغطية " إلى أنها المرة الأولى في تاريخ الصحافة السعودية مما آثار مسؤولي جريدة الرياض فجاء مقال تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض مباشرة في اليوم الثاني من نشر التغطية ليؤكد فيه أن الرياض هي أول جريدة ابتكرت وظيفة مديرة تحرير وأول جريدة افتتحت مكتباً نسائياً.


و" المناوشات " مابين الصحيفتين ليست وليدة اللحظة بل من سنوات طويلة، بحكم أنهما في منطقة واحدة، فكان إعلان خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة في وقت سابق عن أرقام التوزيع مثيراً و ( مغيضاً ) للرياض والتي تعتبر أرقام التوزيع ليست حقيقية بحكم أنها توزع في الجامعات والمستشفيات، كما أنها تنافي اتفاق مسبق ما بين مسئولي الصحف بعدم الإعلان عن الأرقام حتى لا تتضرر الصحف الصغيرة من ذلك.

وبالنظر إلى عشرين سنة سابقة كانت صحيفة الجزيرة متفوقة على صحيفة الرياض واستطاعت الرياض قبل " التسعينات " الميلادية أن تكون نداً شرساً للجزيرة، وكان الأداء متصاعد بين الاثنين، وكان لإقالة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك دور كبير في سقوط الجزيرة لتتهاوى وتصبح ضعيفة على مدار عشر سنوات، وإستلم رئاسة تحريرها عدد من الإعلاميين منهم محمد باحسين ومحمد الوعيل وغيرهما إلا أنهم لم يقدموا الكثير لهذه المؤسسة التي بدأت تعود مع عودة خالد المالك قبل عشر سنوات ولكن بشكل بطيء جداً.


وكان الفرق في المنافسة بين المؤسستين أنها كانت في السابق منافسة على جذب القراء وطرح كل ما يجذبهم، وحالياً أصبحت منافسة لجذب الإعلانات واهتمام أقل من السابق في قوة الطرح.

و التنافس بينهما أنساهما الصحف الأخرى المتطورة مثل عكاظ والوطن والاقتصادية والحياة، علماً بأن عكاظ تعتبر " المتميزة " بين صحف المملكة بحسب طرحها للمواد الصحفية التي تهم المواطن " العادي " وتخصص له صفحاتها الأولى والتي يرى أساتذة الإعلام بأنها هي المهنية العالية التي قد تفتقد وتضيع ما بين أخبار المجاملات في الصحف الأخرى.


وبالعودة إلى قضية " القسم النسائي " في جريدة الجزيرة، فقد نشرت تغطية قالت فيها تحت عنوان : (( لأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية.. «الجزيرة» تدشن قسماً نسائياً صحفياً متكاملاً.. التحرير والتصحيح والتصميم والتسويق والإخراج بأيدٍ نسائية سعودية )).
وذكرت فيه صحيفة الجزيرة قائلة : في خطوة تعد الأولى والأميز في تاريخ الصحافة السعودية، دشنت مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر «التشغيل المبدئي» للمركز الصحفي النسائي المتكامل ك(بيئة عمل صحفي متكاملة) وذلك إيماناً منها بدور المرأة كشريك أساسي في مسيرة التنمية والتطوير، بعد أن قامت - وفق خططها الإستراتيجية - بتأهيل وتدريب فريق نسائي متكامل للعمل التحريري والفني والتسويقي لسد النقص الحاصل في سوق العمل الصحفي، وإشراك المرأة في كل المهام الصحفية ضمن بيئة ملائمة للصحفية السعودية تهدف أن يكون للعنصر النسائي مشاركة فاعلة ونوعية غير مسبوقة في إنجاز دورة العمل اليومية، لتكون حاضرة بنشاطها ومواهبها وقدراتها في كل أقسام الصحيفة من إعداد المواد التحريرية والإعلانية إلى صفها وتصحيحها وإخراجها، كما تعمل ميدانياً في التسويق والتحرير الصحفي، فأصبحت تسهم في دورة العمل الصحفي كزميلها الرجل لتؤدي مهامها الموكلة إليها على أكمل وجه في خصوصية تامة، بعد عقود من دخول المرأة ميدان الصحافة وتغيبها عن الأقسام الفنية الداعمة للعمل الصحفي، حيث اقتصر عملها على التحرير وبعض المهام التسويقية.
وأضافت الجزيرة : بأن قسمها النسائي الجديد مستقل عن أقسام الرجال، وفي الوقت ذاته فإن الصحفية ومن خلال شبكة الاتصالات المتطورة ستتمكن من إيصال أعمالها إلى أقسام الصحيفة، أي أن التواصل سيكون آلياً ووفق أحدث النظم التي تساعد على انسياب العمل بالكفاءة المطلوبة، والسرعة والانضباط.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد